تضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عشرة أسماء أفريقية تحت المجهر، مرشحة لتصبح محور الحديث في النسخة الأكبر من كأس العالم، والتي ستحتضن لأول مرة 10 منتخبات من القارة السمراء بين 48 فريق مشارك.
مع اقتراب انطلاق البطولة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يصبح التركيز على المواهب التي قد تحمل أمل قارتهم معززاً. والتقرير يستند إلى أداءهم الحالي في أكبر الدوريات ودورهم المؤثر مع منتخباتهم.
لايلي فوستر (جنوب أفريقيا) يحفر مكانته كخيار هجومي أول، بعد تسجيله 10 أهداف في 30 مباراة دولية، اثنان منها كانت حاسمة في التصفيات، بينما يثبت حضوره في الدوري الإنجليزي الممتاز.
إبراهيم دياز (المغرب) رغم غيابه عن إنجاز 2022، انسجم بسرعة وظهر تأثيره في كأس الأمم الأفريقية 2025 بتسجيل خمسة أهداف، كما يقدم أدواراً مؤثرة مع ريال مدريد.
أماد ديالو (كوت ديفوار) الجناح البالغ 23 عاماً الذي غالباً يصنع الفارق، سجل ثلاثة أهداف في كأس الأمم 2025. انضم إلى مانشستر يونايتد مقابل 21 مليون يورو وأصبح جزءاً مهماً من هجومهم، حيث أحرز 16 هدفاً وصنع 15 في 95 مباراة.
حنبعل المجبري (تونس) صانع الألعاب البالغ 23 عاماً، يتميز بقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط وتمويل المهاجمين. تدرج في مانشستر يونايتد وانتقل إلى بيرنلي في صيف 2024، ويواصل ترسيخ مكانته كأحد أهم مفاتيح اللعب في المنتخب التونسي.
قد يعجبك أيضا :
محمد صلاح (مصر) النجم المخضرم (33 عاماً) الذي وضع نفسه كأحد أساطير ليفربول، يحمل العبء الهجومي كقائد لمنتخب مصر. في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، سجل أربعة أهداف وصنع هدفاً واحداً، ويبقى الاسم الأبرز الذي قد يمثل ظهوره الأخير على المسرح الكبير.
سيدني لوبيز كابرال (الأس الأخضر) بعد تألقه في الدوري البرتغالي، قرر بنفيكا استثمار ستة ملايين يورو لضمه. يملك ميزة اللعب بكلتا القدمين، ولم يحتج وقتاً طويلاً لفرض نفسه دولياً، حيث سجل 5 أهداف في أول 8 مباريات.
ساديو ماني (السنغال) رغم ابتعاده عن أوروبا، لم يتراجع تأثير صاحب الـ34 عاماً مع منتخب السنغال، بل أضاف أبعاداً جديدة لدوره القيادي. أحرز 5 أهداف في التصفيات وساهم في التأهل للمونديال للمرة الرابعة، ويواصل عروضه المميزة مع النصر السعودي.
أمين جويري (الجزائر) مهاجم مرسيليا الذي أشار في حديث سابق أن قدوته كريم بنزيما، ويفضل المشاركة في بناء اللعب أكثر من التركيز على الإحصائيات. هذا الموسم سجل 10 أهداف وصنع 5 تمريرات حاسمة مع فريقه، وخلال عامين ونصف فقط ساهم في 12 هدفاً في 21 مباراة دولية، مما يجعله اسماً بارزاً متوقعاً في قائمة الجزائر.
أنطوان سيمينيو (غانا) انتقاله إلى مانشستر سيتي وضعه في بيئة مختلفة قائمة على التحكم والإيقاع العالي، دون أن تتراجع فاعليته، حيث أحرز 8 أهداف وصنع 3 في 23 مباراة. مرونته في شغل مراكز هجومية متعددة تعزز قيمته، مما يجعله رهاناً بارزاً في خط غانا الأمامي.
سيدريك باكامبو (جمهورية الكونغو الديمقراطية) المهاجم البالغ 35 عاماً الذي لا يحتاج مساحات كبيرة لصناعة الفارق، حافظ على حسه التهديفي عبر مسيرته الدولية، حيث سجل 4 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة في التصفيات. مع ريال بيتيس هذا الموسم، ساهم بسبعة أهداف، ويظل الاسم القادر على قيادة منتخب بلاده نحو مشاركة مميزة.
تاريخ البطولة يحمل بصمة إفريقية واضحة من نجوم مثل روجيه ميلا وجي-جي أوكوتشا وصامويل إيتو وأسامواه جيان وبابا ديوب، وأخيراً جيل المغرب في 2022. الأنظار تتجه الآن إلى هذا الجيل، الذي يقدم مستويات لافتة في أكبر الدوريات، ويملك القدرة على نقل هذا التألق إلى المسرح العالمي في النسخة الأكبر في التاريخ.