الرئيسية / شؤون دولية / عاجل: السعودية تقود ميثاقاً إقليمياً صادماً مع إيران… هل سيتغير خريطة الشرق الأوسط؟
عاجل: السعودية تقود ميثاقاً إقليمياً صادماً مع إيران… هل سيتغير خريطة الشرق الأوسط؟

عاجل: السعودية تقود ميثاقاً إقليمياً صادماً مع إيران… هل سيتغير خريطة الشرق الأوسط؟

نشر: verified icon فتحي باعلوي 15 مايو 2026 الساعة 01:30 مساءاً

بعد مواجهة عسكرية أثارت مخاوف صراع مفتوح يهدد أسواق الطاقة العالمية، تقود السعودية تحركاً إقليمياً لإنشاء ميثاق لعدم الاعتداء يضم إيران. هذا التحول الاستراتيجي، الذي وصفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية بأنه يستلهم "اتفاقيات هلسنكي" التاريخية، يأتي في مسعى لإعادة صياغة ترتيبات الأمن في المنطقة.

جاءت المبادرة السعودية عقب المواجهة العسكرية الواسعة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وقد نقلت الصحيفة عن مسؤولين ودبلوماسيين قولهم أن الرياض باتت ترى أن إيران ستظل لاعباً إقليمياً رئيسياً رغم الضغوط، ما يجعل احتوائها عبر ترتيبات إقليمية أكثر واقعية من سياسة المواجهة المفتوحة.

ويبدو أن الحرب الأخيرة عززت قناعة متزايدة في الخليج بأن الاعتماد الكامل على المظلة الأمنية الأمريكية لم يعد كافياً، خصوصاً بعد تعرض منشآت الطاقة والموانئ وخطوط الملاحة لهجمات خلال التصعيد.

وتلقى المشروع دعماً من بعض الدول الأوروبية، التي تبدي خشية من اضطراب أسواق الطاقة وتهديد الملاحة في مضيق هرمز. لكن التقرير يشير إلى أن المشروع يواجه تحديات سياسية وأمنية معقدة، أبرزها مستقبل دور إسرائيل في أي ترتيبات أمنية إقليمية جديدة، بالإضافة إلى التباينات داخل الخليج بشأن كيفية التعامل مع طهران.

ويرى مراقبون أن التحريك السعودي يعكس تحولاً أوسع في التفكير الاستراتيجي الخليجي، من محاولة تقليص النفوذ الإيراني إلى البحث عن صيغة تعايش تفرضها اعتبارات الاستقرار والطاقة والاقتصاد الإقليمي.

Google Preferences
اخر تحديث: 15 مايو 2026 الساعة 07:12 مساءاً
شارك الخبر