كلمة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء خلال احتفالية صندوق تطوير التعليم حملت رسائل مهمة تؤكد أن الدولة تسير بخطوات واضحة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وربط منظومة التعليم والتدريب باحتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
هذا التنفيذ يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إعداد وتأهيل الكوادر البشرية وفق متطلبات العصر، والتي تضع الشباب في صدارة أولويات الدولة.
وأكدت النائبة الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، أن إطلاق الحكومة "مبادرة المليون رخصة دولية" يعكس توجه الدولة المصرية نحو الاستثمار الحقيقي في الإنسان، وبناء كوادر شبابية قادرة على المنافسة في سوق العمل العالمي، خاصة في مجالات التكنولوجيا واللغات والعمل الحر.
وأضافت البدوي أن امتلاك المهارات الرقمية واللغات الأجنبية ومهارات العمل الحر أصبح ضرورة أساسية لأي شاب يسعى للحصول على فرص عمل تنافسية داخل مصر أو خارجها، مستشهدة بحديث رئيس الوزراء عن تغير معايير التنمية عالميًا والذي يعكس إدراكًا حقيقيًا لطبيعة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وأشادت بمفهوم "مثلث المهارات" الذي طرحه رئيس الوزراء خلال كلمته، مؤكدة أنه يمثل خارطة طريق واضحة لتمكين الشباب المصري، خاصة مع التوسع في برامج التدريب والرخص الدولية التي تؤهل الشباب للعمل عن بُعد وتصدير الخدمات للأسواق العالمية، بما يسهم في زيادة معدلات التشغيل وتحسين مستوى دخل الأسر المصرية.
كما ثمنت جهود صندوق تطوير التعليم والتعاون القائم بين مختلف مؤسسات الدولة والجهات الدولية في تنفيذ برامج التدريب والتأهيل، مؤكدة أن التكامل بين وزارات التعليم والتعليم العالي والقطاع التكنولوجي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
واختتمت بيانها بالتأكيد على أن الاستثمار في التعليم الحديث وتنمية المهارات هو الطريق الأسرع لبناء الجمهورية الجديدة، مشيرة إلى أن الدولة المصرية تواصل دعم المبادرات النوعية التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب.