وصف الصحفي اليمني أنيس منصور الأوضاع المعيشية في البلاد بأنها وصلت إلى مستويات "حرجة وخطيرة" تنعكس بشكل مؤلم على حياة المواطنين في مختلف المحافظات. وحذّر منصور من تفاقم الأزمة الاقتصادية بوتيرة متسارعة، وسط صمت دولي وعربي يثير القلق، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام محلية.
وأشار المحلل إلى عوامل متداخلة عمّقت معاناة الأسر اليمنية، منها تراجع النشاط التجاري بشكل ملحوظ، وارتفاع معدلات الفقر المدقع، وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين. وقال أن هذه الأزمات الاقتصادية والخدمية تستمر دون أفق واضح للحل، في ظل كفاح الأسر يومياً لتأمين لقمة العيش.
كما سلط الضوء على الآثار النفسية والاجتماعية الخطيرة الناتجة عن الضغوط المعيشية المتزايدة، وما تسببه من أعباء ثقيلة على المواطنين الذين يواجهون تحديات يومية متفاقمة في كل جوانب حياتهم من التعليم والصحة والسكن.
ودعا متابعون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق نص الخبر، إلى ضرورة إعطاء الملف الاقتصادي أولوية قصوى على أجندة الحكومة والمجتمع الدولي. وطالبوا تسليط الضوء بشكل أكبر وأعمق على القضايا المرتبطة بالأمن الغذائي، وصرف الرواتب المتوقفة منذ سنوات، وتحسين الخدمات الأساسية، وإيجاد سبل فعلية لتخفيف المعاناة.