يبدأ مستقبل جديد لأكثر من 59,851 فرداً في اليمن مع الانطلاق الفوري لبناء وإعادة تأهيل 13 مدرسة، ويُلهم حياة 25 امرأة بأمل اقتصادي جديد عبر تسليم حقائب مهنية خاصة. هذه الأرقام هي قلب المشروعين الضخمين الذي أطلقهم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في محافظات لحج والضالع وحضرموت.
وقّع المركز برنامجًا تنفيذيًا عبر الاتصال المرئي مع مؤسسة مجتمع مدني، لإنشاء وتأهيل تلك المدارس الأساسية والثانوية في المناطق الريفية والنائية، والتي ستشمل توفير أكثر من 45 فصلًا دراسيًا مجهزًا. مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج، المهندس أحمد بن علي البيز، كان طرفاً في التوقيع. ويهدف هذا البرنامج بشكل رئيسي إلى التصدي لظاهرتين خطيرتين: الانقطاع عن التعليم والاكتظاظ في الفصول الدراسية القائمة.
تتويجاً لمرحلة تدريب عملي، سلّم المركز في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت حقائب المهنة للمستفيدات من مشروع "بداية" لإعادة إدماج النساء المفرج عنهن وأسرهن. وتلقى 25 مستفيدة مهارات في مجالات متنوعة مثل الصناعات الغذائية، صناعة البخور والعطور، صناعة الصابون، الكوافير والتجميل، نقش الحناء، والخياطة والتفصيل. هذا التمكين يسعى لخلق فرص بدء مشاريع خاصة وتحقيق استقلال اقتصادي للنساء وأسرهم، في إطار دعم سبل العيش.
يُمثل هذا الجهد امتداداً لاستراتيجية المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني، ضمن برنامج دعم استمرارية التعليم في اليمن الذي شهد دعم أكثر من 1,200 منشأة تعليمية سابقاً. ويعبر المركز عن حرصه على تمكين المرأة اليمنية وتعزيز دورها المجتمعي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل.