وقف الريال اليمني عند مستوى صادم يتجاوز 1550 وحدة لكل دولار أمريكي واحد، مسجلاً حالة من الجمود في أسواق الصرف، في وقت يحذر فيه خبراء من تآكل المدخرات تحت وطأة هذه الأرقام الثابتة.
وحافظت العملة المحلية على استقرارها مقابل العملات الأجنبية، وفق ما رصدته مصادر مصرفية مساء يوم الثلاثاء الموافق 14 أبريل 2026، في تعاملات كل من العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الأخرى التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دولياً.
وبحسب البيانات المتداولة، استقرت الأسعار عند نفس مستويات يوم الإثنين السابق، لتسجل سعر صرف الدولار الأمريكي عند 1558 ريالاً للشراء و1573 ريالاً للبيع. فيما بلغ سعر الريال السعودي 410 ريالات للشراء و413 ريالات للبيع.
ويأتي هذا الثبات في الأسعار ليخلق حالة من الترقب والحذر، حيث يرى مراقبون أن استمرار العملة عند هذا المستوى المرتفع تاريخياً يشكل تهديداً مستمراً للقوة الشرائية، مما يطرح تساؤلات حول مصير القيمة الحقيقية للأموال المدخرة بالريال اليمني في ظل غياب مؤشرات حقيقية على التعافي.