في خطوة تمثل قطيعة تامة مع المألوف، حذفت المديرية العامة للجوازات السعودية قاعدة تشغيلية ظلت ثابتة لعقود، لتعلن عن بديل ذكي يعيد رسم خريطة التنقل داخل منفذ جسر الملك فهد الحيوي.
البديل غير التقليدي الذي ظهر هو اعتماد الدراجات الكهربائية (السكوتر) كأول وسيلة رسمية للتنقل الداخلي بالمنفذ، متجاوزة الاعتماد الكلي على السيارات التقليدية والدراجات النارية. هذه ليست مجرد تجربة عابرة، بل توجه استراتيجي لتطبيق الحلول الذكية في القطاع الخدمي.
وتركز الاستراتيجية الجديدة على تحقيق قفزة في الكفاءة الميدانية. فالدراجات الكهربائية توفر لرجال أمن الجوازات وسيلة تنقل فائقة السرعة، تمكّنهم من التعامل الفوري مع الحالات الطارئة وتقديم التدخل العاجل حيثما ودّعت الحاجة.
كما يتركز أثر المبادرة على تحسين انسيابية الحركة داخل مسارات وبوابات السفر، مما ينعكس مباشرة على تسريع إنهاء الإجراءات وتقليل أوقات الانتظار للمسافرين. ومن أبرز مكاسبها الإنسانية، تسريع وصول فرق الدعم إلى كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة لتقديم المساعدة اللازمة لهم.
وتستخدم الدراجات أيضاً في تنظيم حركة المركبات، خاصة في أوقات الذروة، للمساهمة في تقليل الازدحام. وأكدت المديرية أن هذه الخطوة في جسر الملك فهد تعد تجربة أولية تمهيدية، يتم على إثرها دراسة تعميمها على مختلف منافذ المملكة البرية والبحرية والجوية.