أصبحت السوق السعودية تبعد نحو 31 نقطة فقط عن بلوغ أعلى مستوى لها منذ أكتوبر الماضي، رغم تسجيل أرباح الشركات (باستثناء أرامكو) أدنى مستوى فصلية منذ 2020 بعد تراجعها الحاد بنسبة 63% سنويًا.
حقق مؤشر السوق إغلاقًا عند مستوى 11427 نقطة بارتفاع 1%، في جلسة مدعومة بشكل رئيسي من قطاعي الطاقة والبنوك، حيث برزت شركة أرامكو وبنك الأهلي كمحركين أساسيين.
تميزت الجلسة بنشاط تداولي لافت، حيث قفزت قيمة التداولات 97% عن الجلسة السابقة لتصل إلى 6.7 مليار ريال، متفوقة على المتوسط الشهري البالغ 5.6 مليار ريال.
يُشار إلى أن المستويات الحالية تمثل أعلى مستوى للسوق منذ نهاية يناير الماضي، وهي الفترة التي أعقبها موجة من جني الأرباح أدت إلى تراجع، دون ظهور معطيات جديدة تعزز رفع تقييمات السوق.
جاء ذلك فيما سجلت أرباح الشركات المدرجة للربع الرابع -باستثناء أرامكو- نحو 16.5 مليار ريال في انهيار حاد. وقد دفع انخفاض الأرباح مكررات الربحية - باستثناء أرامكو - للارتفاع إلى نحو 23 مرة.
ترتقي التقييمات الحالية بحساسية السوق تجاه المعطيات السلبية، خصوصًا مع اقتراب موسم نتائج أرباح الربع الأول، ما يضع استدامة الارتفاع رهناً بدرجة كبيرة بتحقيق الشركات لأداء يفوق متوسط التوقعات.