في محنة تهدد حياة أكثر من 14 ألف شخص، كشف تقرير رسمي عن تضرر ما يزيد على 2000 أسرة نازحة في محافظة مأرب جراء العواصف والأمطار الغزيرة التي ضربت المنطقة، في كارثة جديدة تضاف إلى معاناة النازحين اليمنيين.
وأظهرت الوثيقة الحكومية الصادرة يوم الثلاثاء، حجم الدمار الذي خلفته الظروف الجوية القاسية على مخيمات النزوح في المحافظة، حيث تحولت الملاجئ المؤقتة إلى مصائد موت تحت وطأة العواصف والسيول.
وتستضيف مأرب أكبر تجمع للنازحين في اليمن منذ اندلاع الصراع عام 2014، مما يضع عشرات الآلاف من الأسر في مواجهة مباشرة مع الكوارث الطبيعية دون حماية كافية أو استعداد مناسب لمواجهة مثل هذه الأحداث المناخية الطارئة.
- التحدي الإنساني: أكثر من 2000 أسرة بحاجة لمأوى عاجل
- المخاطر الصحية: تهديد بانتشار الأمراض في المخيمات المتضررة
- الحاجة الملحة: نقص في المساعدات الإغاثية والدعم اللوجستي
وتثير هذه الكارثة تساؤلات جدية حول مدى استعداد السلطات المحلية والمنظمات الإغاثية لمواجهة التحديات المناخية في مناطق تجمع النازحين، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار الذي قد يحمل المزيد من التحديات للأسر المتضررة.