بلغت المملكة العربية السعودية طاقتها التصديرية القصوى للنفط عند مستوى 5 ملايين برميل يومياً، في خطوة استراتيجية تأتي وسط تصاعد التوترات مع إيران والتحضيرات لمواجهة محتملة قد تهز أسواق الطاقة العالمية.
وتشهد المنطقة حالياً أزمة متعددة الأبعاد تبدأ من انقطاع الاتصالات الرقمية في إيران لمدة 4 أسابيع متواصلة، وتمتد لتشمل استعدادات عسكرية أمريكية تتضمن نشر الفرقة الأمريكية "82" للسيطرة المحتملة على مضيق هرمز.
وفي هذا السياق، أكد مستشار رئيس وزراء العراق للعربية موقف بلاده الرافض للتورط، قائلاً: "لا نريد إقحام العراق في النزاع الجاري"، بينما تركز الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على مدينة أصفهان التي تضم منشأة نطنز النووية الحساسة.
الخبراء العسكريون يحذرون من تصاعد خطير، حيث يقدم طيار سابق لطائرات "F-16" استشارات مباشرة للرئيس ترمب حول الخيارات العسكرية المتاحة، فيما تشير التقارير إلى 3 أسباب محتملة وراء ارتفاع معدلات فشل الصواريخ الإيرانية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تشير التحليلات إلى أن الصراع مع إيران يحمل مخاطر اقتصادية تفوق تأثير رسوم ترمب التجارية وحرب أوكرانيا وجائحة كورونا مجتمعة، مما يثير تساؤلات حول قدرة الاقتصاد العالمي على تحمل صدمة جديدة.
وبينما تواصل الموانئ السعودية على البحر الأحمر عملها بكامل طاقتها التشغيلية، تتزايد المخاوف من أن التصعيد قد يؤدي لتعميق التوتر بين أمريكا وأوروبا، مع احتمالية انهيار تماسك حلف "الناتو".
وتبقى الأسئلة الأكثر إلحاحاً معلقة: هل ستلجأ أمريكا لاستخدام "النووي التكتيكي"؟ وكيف يمكن للشعب الإيراني كسر العزلة الرقمية المفروضة عليه منذ أسابيع؟