في تصريحات لم تشهد العلاقات الأمريكية نظيراً لها من قبل، كشف الرئيس دونالد ترمب أن التعاون مع دول الخليج أصبح "أقرب من حلف الناتو"، مؤكداً توقيع اتفاقية دفاعية وصفها بـ"الأعظم" مع المملكة العربية السعودية.
وفي مشهد دبلوماسي استثنائي خلال مبادرة "مستقبل الاستثمار" بنسختها الرابعة في ميامي، أطلق ترمب على ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ألقاباً لم يستخدمها مع أي زعيم آخر: "الرجل العظيم" و"الصديق الرائع" و"المحارب الذي لا يُخشى أبداً على بلاده"، مؤكداً أن السعودية محظوظة بوجوده.
تصنيف تاريخي غير مسبوق
ارتقت المملكة لمرتبة "حليف رئيسي خارج حلف شمال الأطلسي"، في خطوة توّجت الشراكة الاستراتيجية بين واشنطن والرياض. وأعلن الرئيس الأمريكي عن قرار بيع طائرات إف-35 المتطورة للمملكة، مشيراً إلى أنها "طائرات مذهلة نبيعها بكميات محدودة للغاية، فنحن لا نريد أن يمتلكها غيرنا".
رسائل نارية ضد التهديد الإيراني
في السياق ذاته، حذر ترمب من خطر كان على وشك تهديد المنطقة بأكملها، مؤكداً أن إيران كادت تمتلك سلاحاً نووياً خلال أسابيع معدودة. وقال إن الولايات المتحدة تمضي قدماً لإنهاء "التهديد الإيراني" طويل الأمد، محذراً: "لو لم نوجه الضربة القاضية، لكانوا استخدموه ضد الجميع".
- إشادة استثنائية: وصف ترمب الأمير محمد بن سلمان كنموذج قيادي فريد، مؤكداً أن المملكة "لا بد أن تشعر بالفخر" بوجوده
- تلميحات غامضة: أشار إلى إمكانية اتخاذ إجراءات ضد كوبا دون الكشف عن تفاصيل واضحة
- توقعات اقتصادية: بث رسائل تفاؤل حول ازدهار الاقتصاد الأمريكي "من جديد"
وختم ترمب تصريحاته بتوقعات أن تنتهي الحرب الحالية بما يشبه "انطلاق الصاروخ"، رغم إقراره بأن الصراع لم يُحسم نهائياً بعد.