"نيمار ليس في كامل لياقته البدنية، لذلك لم نتمكن من ضمه إلى القائمة" - بهذه الكلمات الصادمة أطاح المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بأحلام النجم البرازيلي في المشاركة بكأس العالم 2026، ليضعه أمام كابوس إنهاء مسيرته الأسطورية بخيبة أمل تاريخية.
صاحب الـ34 عاماً، الذي غاب عن 18 مباراة هذا الموسم بسبب إصابات مزمنة في أوتار الركبة، يعيش أصعب فترات حياته المهنية. فبعد قطع الرباط الصليبي في أكتوبر 2023 أمام أوروغواي، لم يعد النجم السابق قادراً على تقديم مستواه المعهود.
المشهد الأكثر إيلاماً جاء في مواجهة فريق متواضع، حيث فقد نيمار الكرة 15 مرة وفشل في السيطرة على كرة بسيطة قرب منطقة الست ياردات. هذا الأداء المتردي دفع أنشيلوتي لحضور مباراة ميراسول شخصياً لمراقبة حالة اللاعب، لكنه تفاجأ بغيابه المفاجئ عن التشكيلة.
- الإحصائيات المؤلمة: 11 هدفاً و5 تمريرات حاسمة فقط في موسم 2025 كامل
- التوقعات القاتمة: مدرب سانتوس يؤكد أن نيمار لن يلعب سوى 4 مباريات من أصل 8 متبقية
- المعاملة الخاصة: منع من المشاركة في مباراة الأحد لأنه "خاض مباراتين متتاليتين"
رد نيمار جاء مليئاً بالمرارة: "من الواضح أنني أشعر بالاستياء والحزن لعدم اختياري"، مضيفاً تلميحات واضحة لاعتزاله نهاية العام الجاري إذا لم تتحسن الأمور.
المدرب الجديد لسانتوس كشف عن حقيقة مؤلمة: "تحدثت معه على انفراد، وللأسف لن يشارك في مباراة الأحد لأنه خاض مباراتين متتاليتين، ولا يمكننا المخاطرة بسلامته" - اعتراف صريح بهشاشة جسد النجم الذي كان يوماً أغلى لاعب في التاريخ.
مع اقتراب الإعلان النهائي لقائمة المونديال، يواجه نيمار سباقاً مع الزمن لاستعادة لياقته، بينما يبدو المنتخب البرازيلي منشغلاً بثمانية مهاجمين آخرين في قائمة أنشيلوتي الحالية. السؤال المؤرق: هل سيشهد العالم معجزة طبية تعيد أسطورة البرازيل للمونديال الأخير، أم أن الستار قد أُسدل فعلاً على مسيرة واحد من أعظم مواهب كرة القدم؟