الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: نائب ترمب "الأقل تشدداً" يفجر مفاجأة مع إيران... هل ينجح حيث فشل الآخرون؟
عاجل: نائب ترمب "الأقل تشدداً" يفجر مفاجأة مع إيران... هل ينجح حيث فشل الآخرون؟

عاجل: نائب ترمب "الأقل تشدداً" يفجر مفاجأة مع إيران... هل ينجح حيث فشل الآخرون؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 27 مارس 2026 الساعة 10:45 مساءاً

مكانة فانس داخل الإدارة ومعارضته المعروفة للحروب المفتوحة في الخارج تجعله محاوراً أكثر جاذبية للإيرانيين - هكذا برر مسؤولون في البيت الأبيض اختيار نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لقيادة أخطر مفاوضات في الشرق الأوسط، بينما تدخل الحرب شهرها الثاني دون أفق واضح للحل.

تولى فانس زمام المبادرة الدبلوماسية لإنهاء التصعيد المستمر، حيث أجرى سلسلة مكالمات مع بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى جانب لقاءات مكثفة مع حلفاء المنطقة لمناقشة تطورات المواجهة العسكرية الراهنة، وفق ما كشفه موقع أكسيوس.

ميزة فانس التفاوضية تتجلى في مشاركته باتصالات غير مباشرة مع الجانب الإيراني، حيث يُنتظر أن يتصدر الوفد الأمريكي في أي محادثات سلام مستقبلية، بينما كشفت مصادر أمريكية وإسرائيلية عن تشككه الواضح حيال التقييمات الإسرائيلية المتفائلة قبل اندلاع المواجهات.

التوقعات تشير إلى استمرار الصراع لعدة أسابيع إضافية، فيما يعتقد مستشارو نائب الرئيس أن جهات إسرائيلية معينة تسعى لتقويض دوره، ربما لاعتبارها إياه غير متشدد بالقدر الكافي - وهو اتهام ترفضه الدوائر الإسرائيلية الرسمية.

التفوق التفاوضي لفانس يبرز عند مقارنته بالمحاولات السابقة، حيث أشرف كل من ويتكوف وكوشنر على جولتين فاشلتين من المحادثات، بينما أوصى المبعوث الخاص ستيف ويتكوف شخصياً بأن يكون فانس كبير المفاوضين.

صرح مسؤول رفيع للموقع بثقة: "إذا لم يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى اتفاق مع فانس، فلن يحصلوا على اتفاق. إنه أفضل خيار لديهم".

من جهته، أوضح مسؤول بالبيت الأبيض أن ويتكوف وكوشنر "لا يزالان يعملان على مساراتهما، ونائب الرئيس مستعد للقيام بدوره إذا نضجت المفاوضات، لكننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد. وعلى الإيرانيين أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون الجلوس إلى الطاولة وكيف".

تحديات العملية الدبلوماسية تتضمن ما يعتقده مسؤولون أمريكيون حول قيام جهات أجنبية بالترويج لفكرة رغبة طهران في التفاوض مع نائب ترمب، حيث اعتبر أحد مستشاري فانس تقرير شبكة CNN في هذا السياق بمثابة "عملية دعائية أجنبية منسقة".

النشاط الدبلوماسي المكثف شمل لقاءات فانس مع مسؤولين عرب بارزين، حيث تركزت المباحثات على الحرب الدائرة والمحادثات مع إيران والدعم العسكري للحلفاء.

مسؤول أمريكي كشف أن فانس انخرط بشكل واسع في الدبلوماسية مع إيران، سواء قبل اندلاع الحرب أو خلال الفترة الأخيرة، حيث اقترح البيت الأبيض عبر تبادل الرسائل غير المباشر مع الإيرانيين أن يقود فانس وفداً أمريكياً في محادثات سلام رفيعة المستوى.

التحضيرات الاستراتيجية شملت عقد فانس لعدة اجتماعات لمجلس الأمن القومي لمناقشة الخيارات العسكرية المتاحة تجاه إيران، في إطار الاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة.

اخر تحديث: 28 مارس 2026 الساعة 02:31 صباحاً
شارك الخبر