تنطلق أولى امتحانات العام 2026 رسميًا يوم السبت 28 مارس، لتنهي حالة الترقب عند الطلاب وأولياء الأمومر، في خطوة تُعد تطبيقًا عمليًا لمنظومة تقييم جديدة تهدف لقياس الفهم بدلاً من الحفظ، وفقًا لما أعلنته مديرية التربية والتعليم بمحافظة القاهرة.
وتستهدف الامتحانات الشهرية طلاب الصفوف من الثالث إلى السادس الابتدائي، حيث يبدأون يوم السبت الموافق 28 مارس 2026 بامتحان اللغة العربية. وفي اليوم التالي، يؤدي طلاب الصف الثالث الابتدائي امتحان الرياضيات، بينما يخوض نظراؤهم في الصفوف الرابع والخامس والسادس اختبارات اللغة الإنجليزية والتربية الدينية.
وتستمر الامتحانات حتى يوم الأربعاء 1 أبريل، حيث تُعقد اختبارات الدراسات الاجتماعية، بالإضافة إلى امتحانات المستوى الرفيع لمدارس اللغات للصفوف من الرابع إلى السادس. وأكدت الجهات المنظمة أن الاختبارات ستقام خلال اليوم الدراسي العادي دون تعطيل للدراسة.
وفي إطار الضوابط الجديدة، شددت وزارة التربية والتعليم على أن الامتحانات تُعد على مستوى الإدارة التعليمية من قبل موجه أول المادة، مع إعداد ثلاثة نماذج مختلفة لكل اختبار لضمان الشفافية. وتولت الإدارات التعليمية مهمة طباعة الأسئلة دون تحميل المدارس أي أعباء مالية.
وأوضحت الوزارة أن جميع الأسئلة ستكون من داخل الكتاب المدرسي وكتيبات التقييم الرسمية، مع الالتزام التام بالمناهج التي تم تدريسها، مما يعكس توجهًا واضحًا نحو قياس مهارات الفهم والتحليل لدى الطلاب، وليس الاعتماد على الحفظ فقط.
وبالنسبة لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي، أعلنت الوزارة أن امتحاناتهم ستكون إلكترونية، حيث تتضمن 85% من الأسئلة بنظام الاختيار من متعدد عبر الجهاز اللوحي، و15% أسئلة مقالية قصيرة، في خطوة تؤكد الاتجاه العام للنظام التقييمي الجديد.