مرتان شاهدته الرقابة... ولحظات وسُحب من دور العرض! هكذا انتهت رحلة فيلم "سفاح التجمع" في صاعقة أذهلت الوسط الفني، حيث انتُزع العمل من دور السينما بعد دقائق معدودة من انطلاق العرض، رغم حصوله مسبقاً على كامل التصاريح الرقابية.
في انفجار غضب واضح، رفض السيناريست محمد صلاح العزب عبر منصة فيسبوك ما وصفه بمحاولات "خلط الأوراق" ومقارنة أزمته بفيلم "السلم والثعبان"، مؤكداً أن موقفه ينطلق من مبدأ حرية الإبداع وليس سياسة "الكيل بمكيالين".
وفي رسالة حادة وجهها للجمهور، أعلن العزب رفضه القاطع للوصاية الأبوية قائلاً: "الجمهور مش قاصر، وقادر يقول رأيه بمنتهى الوعي والحرية"، محذراً من أن المنع يمثل تراجعاً خطيراً عن الدور الحقيقي للفن.
أما النجم أحمد الفيشاوي، بطل العمل، فصدم المتابعين برسالة مشفرة عبر إنستغرام، كتب فيها: "عن حادثة فيلم سفاح التجمع.. أنا أتراجع في دهشة وصمت"، في ما بدا وكأنه احتجاج مستتر على السحب المفاجئ.
وكشف العزب تفاصيل صادمة عن كواليس الأزمة، موضحاً أن جهاز الرقابة على المصنفات الفنية طالب فجأة بتعديلات إضافية على النسخة التي سبق اعتمادها رسمياً بعد مشاهدتين كاملتين.
ونفى بشدة الاتهامات التي تدعي إضافة مشاهد غير معتمدة رقابياً، واصفاً هذه المزاعم بـ"المستحيلة" من الناحيتين التقنية والقانونية، مؤكداً أن النسخة المعروضة هي ذاتها المعتمدة دون أي تلاعب.
وتصاعدت موجة التضامن الجماهيري عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في ظل جدل متنامٍ حول مستقبل حرية الإبداع في السينما المصرية، بينما تستمر المحاولات لإيجاد حل نهائي للأزمة.