150 جنيهاً تبخرت من قيمة الجرام الواحد خلال 24 ساعة فقط! في مفارقة صادمة، انهارت أسعار الذهب المصرية بشكل دراماتيكي يوم السبت الماضي، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 مبلغاً يوازي راتب عامل ليوم كامل، ليستقر عند 6950 جنيهاً للبيع مقابل 6880 جنيهاً للشراء.
وفي تطور لافت، جاء هذا الانهيار المفاجئ في ثاني أيام عيد الفطر، بالتزامن مع إغلاق البورصات العالمية للإجازة الأسبوعية، مما يثير تساؤلات حول العوامل المحلية وراء هذا التراجع الحاد.
وتشير الأرقام الصادمة إلى تباين جنوني في تكلفة المصنعية، حيث تتراوح بين 120 جنيهاً في الورش التقليدية وتصل إلى 700 جنيه للمشغولات الإيطالية المتطورة، بفارق يبلغ 580 جنيهاً - مبلغ يكفي لشراء جرام ذهب إضافي تقريباً.
- عيار 24: 7943 جنيهاً للبيع، 7867 للشراء
- عيار 18: 5957 جنيهاً للبيع، 5891 للشراء
- عيار 14: 4633 جنيهاً للبيع، 4571 للشراء
- الجنيه الذهب: 55600 جنيه للبيع، 55040 للشراء
ومع تصاعد حالة القلق بين المستثمرين والمدخرين، يؤكد متخصصو الأسواق على أهمية التروي والاستفسار المفصل عن أسعار الجرام والمصنعية والدمغة، إضافة إلى مراجعة سياسات الاسترجاع والاستبدال قبل اتخاذ أي قرارات شرائية متهورة.
والسؤال الذي يحير الجميع الآن: هل يمثل هذا الانخفاض الحاد فرصة استثمارية ذهبية للمتبصرين، أم أنه مجرد بداية لانهيار أكبر يهدد مدخرات الآلاف من المصريين؟