ليست كلمة سرية في خطاب، بل نداء رسمي صريح وجهه مجلس الوزراء العماني للمستثمرين: تحويل اتفاقيات التعاون مع السعودية إلى "فرص ذهبية" قابلة للاستثمار من القطاعين العام والخاص.
جاء هذا التوجيه الحاسم خلال ترأس السلطان هيثم بن طارق، يوم 6 يناير 2026، لاجتماع مجلس الوزراء في مسقط، حيث أشاد المجلس بمخرجات اجتماع تنسيقي سابق مع المملكة العربية السعودية.
الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق العماني السعودي، الذي عُقد في 23 ديسمبر 2025 برئاسة وزيري الخارجية، أسفر عن نتائج إيجابية مثمرة على المستوى الاستراتيجي، حسبما أكد مجلس الوزراء العماني، معرباً عن ارتياحه العميق لهذه الإنجازات.
ولم يعد الأمر مقتصراً على التصريحات السياسية، بل تحول التركيز الرسمي إلى المرحلة التنفيذية، حيث شدد المجلس على ضرورة تحويل الاتفاقيات والمذكرات إلى برامج ومشاريع واعدة على الأرض، في خطوة تهدف لتعظيم الاستفادة من الشراكة بين البلدين.
ويأتي هذا التحرك ضمن مسار تعاون بدأ أواخر 2023 بإطلاق 55 مبادرة، في إطار الزيارات السامية المتبادلة التي تستهدف نتائج اقتصادية ملموسة، وفقاً لما ذكره المجلس، مما يبشر بحقبة جديدة من الازدهار والنمو المشترك في المنطقة.
كما أكد مجلس الوزراء على أهمية استمرار التشاور مع الجانب السعودي حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لضمان توافق الرؤى وتعزيز الدور الإقليمي للبلدين الشقيقين.