رسمياً، أعلن مجلس الوزراء السعودي أنه لن يتوانى عن اتخاذ أي إجراء لحماية أمن المملكة، مؤكداً أن الأمن الخليجي كيان واحد لا يتجزأ. جاء ذلك خلال جلسة المجلس برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، التي أعربت أيضاً عن دعم مخرجات الاجتماع الطارئ لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي.
وكان وزير الإعلام، سلمان الدوسري، قد صرح في بيان عقب الجلسة لوكالة الأنباء السعودية بأن "مجلس الوزراء جدّد التأكيد على أن المملكة العربية السعودية لن تتوانى أبدًا عن اتخاذ كل ما من شأنه حماية أمنها وصون استقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها". وأشاد المجلس، في سياق التأكيد على حماية الأمن، بالقدرات العالية للقوات المسلحة السعودية في الدفاع عن الوطن.
واستعرض المجلس، في بداية الجلسة، مستويات التنفيذ للخطط المتعلقة بموسم حج عام 1447هـ، وأشاد بالجهود لخدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة.
وفي إطار ذلك، قدّر المجلس جهود مبادرة "طريق مكة" التي استفاد منها حتى الآن أكثر من 1.2 مليون حاج، في إطار توسع مستمر شمل 10 دول و17 منفذاً دولياً.
وناقش المجلس أيضاً الاتصالين الهاتفيين للأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مع الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ومع الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، حيث تم بحث مجالات التعاون المشترك والمستجدات الإقليمية والجهود الدولية المبذولة لتعزيز أمن المنطقة.
وتناول المجلس عدة ملفات أخرى، منها تأسيس مجلس الشراكة الإستراتيجي السعودي الإسباني، واكتمال تشغيل المحطات الرئيسة لمشروع "قطار الرياض"، وتحقيق طلاب المملكة وطالباتها 24 جائزة في منافسات المعرض الدولي للعلوم والهندسة "آيسف 2026".