الرئيسية / شؤون محلية / قبل أن يدفنوا كنزاً تربوياً... الملك يمنح المعلمين 'عمراً جديداً' لا يتقاعد عند الـ 65
قبل أن يدفنوا كنزاً تربوياً... الملك يمنح المعلمين 'عمراً جديداً' لا يتقاعد عند الـ 65

قبل أن يدفنوا كنزاً تربوياً... الملك يمنح المعلمين 'عمراً جديداً' لا يتقاعد عند الـ 65

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 22 مارس 2026 الساعة 12:20 مساءاً

قبل أن يودع الميدان التربوي كنوزه من الخبرات، جاء الأمر الملكي ليحوّل سن التقاعد من رقم نهائي إلى نقطة بداية جديدة. صدر أمر ملكي يسمح فعلياً للمعلمين والمعلمات بالاستمرار في العمل بعد بلوغهم السن النظامية، في خطوة تاريخية تعكس الرؤية الاستراتيجية للتعليم.

ويعني القرار، الذي صدر بناءً على قرار مجلس الوزراء، تمديد الخدمة حتى سن الخامسة والستين، مع وضع ضوابط دقيقة تضمن تحقيق الفائدة القصوى من هذه الخبرات المتراكمة. ويأتي الاستثناء الواضح للوزراء والقضاة، ليؤكد طبيعة القرار الموجهة صوب الميدان التعليمي مباشرة.

وجاءت الآلية التنفيذية مرنة وسريعة لتلبي احتياجات المدارس دون تعقيد. تم تفويض مديري إدارات التعليم في المناطق والمحافظات باتخاذ قرارات التمديد، مما يختصر الوقت ويضمن الاستجابة الفورية للواقع التعليمي في كل منطقة.

ولضمان أن يكون التمديد مجدياً وخادماً للعملية التعليمية، حُددت ضوابط واضحة. يكون التمديد خلال العام الدراسي فقط، مع إمكانية تقديم طلبات لتمديد إضافي إلى المقام السامي إذا استدعت الحاجة ذلك، مما يحفظ للقرار مرونته وجديته في آن واحد.

ويهدف هذا القرار المحوري إلى تحقيق توازن دقيق. فهو من جانب يضمن استمرارية الكفاءات التعليمية والاستفادة من خبراتهم في تحسين جودة التعليم، خاصة في التخصصات النادرة التي قد يعاني القطاع من نقص فيها. ومن جانب آخر، يحافظ على سير خطط التقاعد والتوظيف الجديدة دون تعطل.

ويلاقي القرار ترحيباً واسعاً في الأوساط التعليمية، حيث يُنظر إليه ليس كمجرد إجراء إداري، بل كخطوة إيجابية تحوّل عمر التقاعد إلى عامل استمرارية ودعم لجودة التعليم. وهو ما يُتوقع أن يسهم في تحقيق الاستقرار التعليمي ويساعد في استدامة الكفاءات التي تشكل العمود الفقري للمنظومة.

اخر تحديث: 22 مارس 2026 الساعة 02:44 مساءاً
شارك الخبر