أكثر من 14 ألف خريج وخريجة انطلقوا رسمياً إلى سوق العمل خلال حفل التخرج الذي رعاه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطوير المنطقة. هذه الدفعة الاستثنائية، التي تعدّ الدفعة الـ28 من جامعة الملك خالد، تمثل إضافة بشرية ضخمة لمسار التنمية الوطنية.
وأكد معالي رئيس الجامعة الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي أن رعاية سمو أمير المنطقة تعكس اهتمام القيادة الرشيدة بقطاع التعليم ودعمها المستمر لمسيرة التطوير الوطني، مشيراً إلى أن "الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة (2030) وإعداد جيل قادر على الإبداع والمنافسة".
وفي كلمة أخرى، أوضح رئيس الجامعة أن الجامعة تزف هذا العام دفعة الخريجين الذين يمثلون إضافة نوعية لسوق العمل وموردًا بشريًا يعزز التنمية الوطنية، مقدماً التهنئة للخريجين وأسرهم ومشيداً بجهود أعضاء هيئة التدريس.
الحفل، الذي أقيم في الملعب الرياضي بالمدينة الجامعية بالفرعاء، شهد حضور أصحاب المعالي والسعادة وأسر الخريجين. وخلاله، دشّن سمو أمير المنطقة نادي الخريجين التابع لرابطة الخريجين بعمادة شؤون الطلاب، بهدف تعزيز التواصل مع خريجي الجامعة وتوفير الفرص النوعية لهم.
وتضمن الحفل عدداً من الفقرات والعروض المرئية التي استعرضت منجزات الجامعة ومشروعاتها المستقبلية، بما فيها عرض حلم الجامعة وأعمال فنية متنوعة. وفي ختامه، كرّم سمو أمير المنطقة يرافقه معالي رئيس الجامعة وعمداء الكليات الطلاب الحاصلين على مراتب الشرف الأولى من مختلف الدرجات العلمية.
بلغ عدد الخريجين للعام الجامعي (1447هـ) أكثر من 14 ألف خريج وخريجة من مختلف الدرجات العلمية في الدبلوم والبكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير والدكتوراة.