حفلات التخرج باتت "استعراضية بصورة مبالغ فيها"، وفق تصريح رسمي يكشف عن أثرها النفسي المدمر على الأطفال. كشف المشرف التربوي والمستشار النفسي فراس الحربي عن تحول هذه الاحتفالات إلى استعراضات تهز بيئة المدارس، معلناً أن تعميماً رسمياً صدر بمنعها.
وقال الحربي، عبر أثير "العربية إف إم"، إن الظاهرة التي بدأت في المرحلة الجامعية، تطورت ودخلت إلى المدارس الثانوية، ثم المتوسطة، وصولاً إلى المرحلة الابتدائية بشكل استعراضي مبالغ.
وأضاف المستشار النفسي، خلال مداخلة عبر الإذاعة، أن الفرحة مباحة لكن يجب ألا تكون مبالغا فيها وألا تؤثر في نفسية الآخرين. وأشار إلى أن هذه الحفلات تتم في قاعات أفراح مع تبادل الهدايا، في حين أن الجميع ليسوا متساويين في القدرات المادية والشرائية، مما يخلق ضغطاً وتبايناً مؤثراً.
وخلص الحربي إلى أن هذا الواقع دفع إلى صدور تعميم رسمي بمنع حفلات التخرج الاستعراضية داخل المدارس، في خطوة تهدف إلى حماية الطلاب من التأثير النفسي السلبي الناجم عن التفاوت الاجتماعي والاقتصادي بينهم.