الرئيسية / شؤون محلية / خليجي: الفاقد التعليمي يُهدد مستقبل الطلاب… قرارات جديدة تُغير جودة التعليم بالخليج!
خليجي: الفاقد التعليمي يُهدد مستقبل الطلاب… قرارات جديدة تُغير جودة التعليم بالخليج!

خليجي: الفاقد التعليمي يُهدد مستقبل الطلاب… قرارات جديدة تُغير جودة التعليم بالخليج!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 12 مايو 2026 الساعة 04:20 مساءاً

تحول التعليم عن بُعد إلى خيار استراتيجي طويل المدى في دول الخليج، وليس مجرد حلٍ ظرفي، وفق ما أكده المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج خلال ملتقى متخصص عُقد اليوم عبر الاتصال المرئي لبحث أزمة الفاقد التعليمي التي تهدد تحصيل الطلاب.

انعقد الملتقى التربوي بعنوان "الفاقد التعليمي: الأسباب وآليات القياس واستراتيجيات المعالجة" برعاية سيد جلال الطبطبائي وبحضور محمد بن سعود آل مقبل، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في الشأن التربوي من دول الخليج.

وأشار المدير العام للمكتب في حديثه خلال الملتقى إلى أن المتغيرات التي شهدتها المنطقة خلال الفترات الماضية أبرزت الحاجة إلى تبني حلول تعليمية أكثر جاهزية واستدامة. وأوضح أن التوسع في التعليم عن بُعد يتطلب الآن تطوير المنصات الرقمية، وتعزيز البنية التحتية، والاستثمار في دعم الكوادر التعليمية، كخيار استراتيجي ضامن لجودة التعليم في مختلف الظروف.

من جهة أخرى، شدد وزير التربية الكويتي في كلمته خلال افتتاح الملتقى على أن قضية الفاقد التعليمي تمثل تحدياً تربوياً وتنموياً يستوجب توحيد الرؤى وتعزيز العمل الخليجي المشترك. وأكد أن المرحلة الراهنة أكدت الحاجة إلى أنظمة تعليمية أكثر مرونة وقدرة على التكيف، لضمان استمرارية التعلّم والمحافظة على جودة مخرجاته.

وناقش الملتقى، الذي استهدف قيادات وزارات التعليم ومسؤولي السياسات والمناهج وقيادات المدارس والمعلمين والموجهين التربويين وأولياء الأمور، مفهوم الفاقد التعليمي وأسبابه ومؤشراته، واستعرض أدوات قياسه وآليات تحليل أثره في تعلم الطلبة.

كما بحث المشاركون سبل معالجته من خلال ممارسات تعليمية فعّالة وتعزيز دور المعلم وتفعيل الشراكات المجتمعية، للوصول إلى توصيات علمية وعملية تسهم في دعم صناع القرار وتطوير الاستجابات التربوية للتحديات التعليمية الراهنة.

Google Preferences
اخر تحديث: 12 مايو 2026 الساعة 07:41 مساءاً
شارك الخبر