للمرة الرابعة فقط في 92 عاماً من التاريخ المصري، تقف الفراعنة على بُعد 455 يوماً من حلم كأس العالم 2026، لكن صفعة مؤلمة من إسبانيا أجبرت حسام حسن على إعادة ترتيب أوراقه بالكامل.
سقطت الصاعقة عندما وصل اعتذار رسمي من الاتحاد الإسباني يعلن استحالة خوض المواجهة المقررة في 31 مارس، تاركاً الجهاز الفني في موقف حرج مع ضيق الوقت وانعدام البدائل الأوروبية القوية.
وسط هذه الأزمة، نجح اتحاد الكرة في إنقاذ الموقف جزئياً بـتأمين مواجهة وحيدة أمام الأخضر السعودي في جدة يوم 27 مارس، ليصبح هذا اللقاء العربي الوحيد المتاح أمام حسام حسن لاختبار عناصره الجديدة والحفاظ على الجاهزية البدنية.
- التحدي الأكبر: مباراة واحدة فقط لإعداد فريق يحمل أحلام 100 مليون مصري
- الهدف المرحلي: تجربة تكتيكات جديدة واستكشاف المواهب الصاعدة
- الضغط النفسي: التعامل مع خيبة فقدان اختبار أوروبي حقيقي
على صعيد متصل، كشف الاتحاد الدولي النقاب عن برنامج الفراعنة في المونديال التاريخي الذي سيشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، حيث ستنطلق رحلة مصر من سياتل ضد بلجيكا في 15 يونيو، مروراً بـفانكوفر أمام نيوزيلندا في 22 يونيو، وصولاً للمواجهة الختامية ضد إيران في 27 يونيو.
يدرك الجهاز الفني أن نافذة الإعداد الضيقة تتطلب استغلالاً مثالياً لكل دقيقة في معسكر مارس، خاصة مع استحالة إيجاد منافس أوروبي بديل في اللحظات الأخيرة، ما يجعل من مواجهة السعودية فرصة ذهبية لقياس مدى تطور الفريق قبل الانطلاق نحو أمريكا.