يضع المنتخب المصري هدفاً تاريخياً أمامه: تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في مونديال 2026. هذا الطموح يأتي بعد سلسلة أداء مذهلة في التصفيات، حيث حصد الفريق 26 نقطة من 30 متاحة، بتسجيل 20 هدفاً مقابل استقبال اثنين فقط.
بدأ العد التنازلي لانطلاق النسخة الاستثنائية من كأس العالم، التي ستُقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً. الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك تستعد لاستضافة البطولة المشتركة بين ثلاث دول، من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026.
على الرغم من الأجواء الاحتفالية، تواجه البطولة تحديات تتعلق بارتفاع أسعار التذاكر والأوضاع السياسية والأمنية الدولية.
تتجه الأنظار العربية نحو مصر، التي ستخوض ظهورها الرابع في المونديال بعد غيابها عن نسخة قطر 2022. أوقعت القرعة الفراعنة في المجموعة السابعة مع بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة توصف بأنها متوازنة نسبياً.
تعيش الجماهير المصرية حالة من التفاؤل، يعززها القيادة الفنية للمدرب الوطني حسام حسن، الذي أعاد الروح القتالية والانضباط للفريق منذ توليه المهمة في فبراير 2024. يعتمد حسام حسن، وهو الهداف التاريخي للمنتخب، على مزيج من الخبرة والعناصر الشابة.
يقود الجيل المميز للفراعنة النجم محمد صلاح، قائد الفريق وهدافه الأول، إلى جانب لاعبين مثل عمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه ومصطفى محمد.
تمثل البطولة فرصة للفريق لتصحيح الصورة بعد الخروج المبكر دون أي فوز في روسيا 2018. يسعى اللاعبون والجهاز الفني لكتابة فصل جديد يليق بتاريخ الكرة المصرية ويعيدها إلى واجهة الكرة الدولية.
مع اقتراب انطلاق الصافرة، تزداد آمال الشارع المصري في أن تكون المشاركة المقبلة مختلفة، ليس للظهور المشرف فقط، بل لتحقيق الإنجاز التاريخي الذي يضع مصر بين كبار المنتخبات العالمية.