105 ألف طن في 15 يوماً فقط! رقم مذهل يعيد رسم خريطة التجارة العربية عبر الممر البحري الاستراتيجي بين ميناء سفاجا المصري وضبا السعودي، في طفرة تجارية تاريخية حققت نمواً بنسبة 75% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
انفجار تجاري حقيقي يشهده هذا الخط الحيوي، حيث قفزت أحجام البضائع المنقولة من 60,150 طناً في مارس 2025 إلى 105 آلاف طن خلال النصف الأول من مارس 2026، بزيادة تفوق كل التوقعات وتضع هذا المسار في مقدمة الطرق التجارية الأسرع نمواً في المنطقة.
تضاعف النشاط اللوجستي بشكل مثير، إذ ارتفع عدد الرحلات البحرية من 25 رحلة إلى 38 رحلة، بينما تضاعف حجم الشحنات المنقولة من 2,406 شحنات إلى 4,200 شحنة، في مؤشر قوي على الثقة المتزايدة في قدرات هذا الممر الاقتصادي الحيوي.
يعتمد هذا النظام على حركة يومية مكثفة تصل إلى 500 حاوية مبردة، تنقلها 4 عبارات يومياً بمتوسط حمولة 12.5 ألف طن، بينما تستعد 8 عبارات للعمل على الخط لمواجهة الطلب المتصاعد من القطاعين الحكومي والخاص.
- الخضروات والفواكه المصرية الطازجة تتصدر قائمة السلع المنقولة
- تجارة الترانزيت تشهد نمواً ملحوظاً عبر هذا المسار
- الأسواق الخليجية تستقبل البضائع عبر ضبا كنقطة انطلاق استراتيجية
هذه النهضة التجارية تحول خط سفاجا-ضبا إلى شريان اقتصادي نابض يربط القارة الأفريقية بشبه الجزيرة العربية، ويعكس قوة الشراكة التجارية المصرية السعودية في عصر التكامل الاقتصادي العربي.