آلاف المركبات تتحول إلى سجون متحركة في شوارع عدن يومياً، حيث باتت أزمة الوقود الحادة تخنق المدينة وتحول الطرقات إلى مواقف عملاقة تشل حركة الحياة بالكامل.
وتشهد محطة حجيف بمدخل مديرية التواهي فوضى عارمة تتكرر يومياً، إذ تصطف المئات من السيارات في طوابير لا تنتهي تمتد عبر الشارع العام، مما يحول دون انسيابية المرور ويربك حركة النقل بشكل كامل.
ويؤكد سكان المدينة أن نظام الوساطات والمحسوبية في توزيع الوقود يفاقم الأزمة، حيث يُسمح لمركبات معينة بتجاوز الطوابير، مما يزيد من احتقان الشوارع ويطيل معاناة المواطنين العاديين.
- التأثير المباشر: تعطل حركة النقل العام والخاص لساعات طويلة
- المعاناة اليومية: انتظار المواطنين لساعات للحصول على الوقود
- الفوضى الإدارية: غياب التنظيم في عمليات التموين
وفي ظل هذا المشهد اليومي المتكرر، يطالب الأهالي الجهات المختصة بالتدخل العاجل لوضع حلول جذرية تنهي معاناتهم وتعيد تنظيم عمل محطات التموين، مع ضرورة ضمان العدالة في التوزيع والقضاء على نظام المحسوبيات الذي يزيد الطين بلة.