كشف المهندس بدر باسلمة، وزير الإدارة المحلية، عن استراتيجية وطنية طموحة لتطبيق اللامركزية بدعم أوروبي مكثف، مؤكداً أن مؤتمراً وطنياً حاسماً في مايو المقبل سيضع الأسس الجديدة لإنقاذ الخدمات المنهارة في اليمن.
جاء الإعلان خلال جلسة مرئية استراتيجية الثلاثاء مع بعثة الاتحاد الأوروبي برئاسة السفير باتريك سيمونيت، حيث استعرض الوزير خارطة طريق شاملة لإعادة هيكلة العلاقة بين السلطة المركزية والمحافظات.
المشاريع الإنقاذية الأوروبية:
- مشروع تقوية المرونة المؤسسية والاقتصادية (SIERY) المنفذ عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
- برامج تعزيز الكفاءة الإدارية لمواجهة التحديات الاقتصادية
- مبادرات تمكين السلطات المحلية على مستوى المحافظات والمديريات
وأكد باسلمة أن الخطة ترتكز على تنظيم جذري للعلاقات الحكومية وتحسين نوعية الخدمات للمواطنين، بما يدفع عجلة التنمية المتوقفة منذ سنوات.
من ناحيته، أكد السفير الأوروبي أن اللامركزية تمثل أداة حيوية لتحقيق الاستقرار وبناء السلام، مشدداً على أن تعزيز الأمن ينطلق من المستوى المحلي ويستند إلى تمكين المجتمعات وإشراكها في العملية التنموية.
التزام أوروبي مستمر: اختتمت البعثة الأوروبية الاجتماع بتأكيدات قاطعة حول مواصلة دعم وزارة الإدارة المحلية وتوسيع الشراكة لضمان نجاح المشاريع التنموية عبر جميع المحافظات.