31 درجة مئوية! هذا هو الفارق الحراري المذهل الذي تسجله اليمن في نفس اللحظة، بينما تصدر مراكز الأرصاد الجوية تحذيرات عاجلة من مخاطر السيول المدمرة التي قد تجتاح بطون الأودية، وحالة اضطراب خطير يشهدها البحر قبالة السواحل الجنوبية الغربية.
تحذيرات صارمة أطلقها مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر بالهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، مطالباً المواطنين بضرورة الابتعاد عن ممرات السيول وبطون الأودية، خاصة مع توقع هطول أمطار رعدية على المرتفعات الشمالية الغربية خلال الساعات القادمة.
وفي سيناريو مناخي استثنائي، تشهد 18 منطقة يمنية تبايناً حرارياً صادماً يتراوح بين 6 درجات في ذمار و37 درجة في سيئون، مما يضع البلاد أمام خريطة جوية معقدة تجمع بين ثلاثة أنماط مناخية متضادة في رقعة جغرافية واحدة.
التحذير البحري لم يكن أقل إلحاحاً، حيث حذّرت السلطات الصيادين ومرتادي البحر من اضطراب خطير متوقع في مياه السواحل الجنوبية الغربية وباب المندب وجزيرة ميّون والبحر الأحمر، مع توقعات بموج معتدل إلى مضطرب قد يعرقل أنشطة الصيد والنقل البحري.
وبحسب النشرة الجوية التي تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منها، فإن الطقس سيتراوح بين:
- المناطق الساحلية: صحو إلى غائم جزئياً مع أمطار متفرقة على أرخبيل سقطرى
- المرتفعات الجبلية: غائم مع أمطار رعدية محتملة شمال غرب البلاد
- المناطق الصحراوية: طقس حار مع رياح مثيرة للرمال والأتربة
تحذيرات خاصة وُجهت لسائقي المركبات من تدني الرؤية الأفقية في المناطق المطيرة، بينما تترقب ملايين الأسر اليمنية تطورات الوضع الجوي خلال الساعات المقبلة، في ظل توقعات بطقس متقلب قد يحمل فرصاً للانتعاش الزراعي أو مخاطر على السلامة العامة.