انقسمت اليمن مناخياً إلى قطبين متناقضين خلال ساعات قليلة، حيث لامست الحرارة مستويات شبه صيفية في مناطق الداخل بينما انخفضت بشدة في المرتفعات.
كشفت القراءات الجوية عن تسجيل مأرب وسيئون درجات حرارة مرتفعة بشكل استثنائي، في حين شهدت العاصمة صنعاء ومحافظة ذمار هبوطاً حاداً في معدلات الحرارة الدنيا.
وأظهرت المؤشرات المناخية استقراراً ودفئاً في المدن الساحلية بعدن والمكلا، مما يعكس التناقض الجوي الشديد الذي يميز المشهد المناخي اليمني حالياً.
يأتي هذا التباين المناخي الحاد ليؤكد الاختلافات الجغرافية الواضحة بين المناطق الساحلية والمرتفعات الجبلية والمناطق الصحراوية الداخلية في اليمن، مما يتطلب متابعة دقيقة للتطورات الجوية المقبلة.