سبع اتصالات دبلوماسية خلال 48 ساعة فقط - هذا ما كشفته المصادر الرسمية حول الحراك السعودي المكثف لتشكيل جبهة عربية موحدة ضد التصعيد الإيراني المتزايد في المنطقة.
فجّر اللقاء الاستثناري بين الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي في الرياض، يوم الاثنين، عن خطة تنسيق إقليمية تهدف لكبح جماح الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة وعدة دول عربية أخرى.
ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد، حيث أجرى وزير الخارجية السعودي سلسلة مكالمات عاجلة مع نظرائه في الإمارات والبحرين والعراق، بينما شهد مقر الوزارة في الرياض حضور كبار المسؤولين منهم الأمير مصعب بن محمد الفرحان والدكتور سعود الساطي.
- الهدف الأساسي: خفض حدة التصعيد وإعادة الأمن والاستقرار للمنطقة
- المشاركون: وزراء خارجية السعودية ومصر والإمارات والبحرين والعراق
- التوسع الدولي: اتصالات إضافية مع نظراء من اليابان وباكستان والبوسنة
وبحسب المصادر، فإن الرسالة الموجهة لطهران واضحة: الاعتداءات غير المبررة على دول الخليج لن تمر دون رد دبلوماسي منسق وحازم من الجبهة العربية الموحدة.
هذا التحرك الدبلوماسي العاجل يأتي وسط تنامي المخاوف من تداعيات التصعيد الإيراني على استقرار منطقة تضم 40% من احتياطيات النفط العالمية، مما يضع أمن الطاقة العالمي على المحك.