في لحظة إنسانية استثنائية، رفع الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، سماعة الهاتف بنفسه ليصل صوته المواسي إلى بيت أصابه الحزن بفقدان الطفل آسر يوسف كشميري.
وخرجت هذه المبادرة عن المألوف في عالم البروتوكولات الرسمية، حيث بادر الأمير بالاتصال مباشرة بوالد الطفل الراحل، في خطوة تعكس عمق الرابطة الإنسانية التي تجمع القيادة بأبناء المنطقة.
وتجاوزت كلمات التعزية حدود المجاملات الرسمية، إذ دعا الأمير الله عز وجل أن يشمل الفقيد برحمته الواسعة، وأن يمنح الأسرة المنكوبة القوة والسلوان في هذه المحنة الأليمة.
وتأتي هذه اللفتة الكريمة لتؤكد التزام القيادة السعودية بالقيم الإسلامية الأصيلة في المشاركة الوجدانية، حيث لا تقف المناصب حائلاً أمام الواجب الإنساني في مواساة المحزونين ومشاركتهم أوقات الشدة.