في مشهد اقتصادي تاريخي لم تشهده مصر من قبل، حطم الدولار الأمريكي حاجز الـ52 جنيهاً للمرة الأولى، مسجلاً ارتفاعاً صادماً قدره 16 قرشاً خلال منتصف جلسة التداول وحدها.
أثار هذا الاختراق التاريخي موجة من الذعر بين أوساط المستثمرين، فيما تنبأ خبراء بحدوث اضطرابات حادة في تعاملات العملات الأجنبية خلال الفترة المقبلة، وسط تأثير مباشر على حركة التداولات في جميع الأسواق المالية.
وشهدت أسعار الصرف في البنوك الرئيسية تبايناً ملحوظاً عند إقفال التعاملات:
- البنك الأهلي: 51.92 جنيهاً للشراء، 52.02 جنيهاً للبيع
- بنك القاهرة: 51.93 جنيهاً للشراء، 52.03 جنيهاً للبيع
- بنك مصر: 51.92 جنيهاً للشراء، 52.02 جنيهاً للبيع
- بنك الإسكندرية: 51.82 جنيهاً للشراء، 51.92 جنيهاً للبيع
- بنك التعمير والإسكان: 51.92 جنيهاً للشراء، 52.02 جنيهاً للبيع
رغم حالة الاستقرار النسبي التي سادت ختام التعاملات، إلا أن القفزة الحادة في منتصف الجلسة كشفت عن مدى هشاشة العملة المحلية أمام الضغوط الاقتصادية المتزايدة، مما يطرح تساؤلات جدية حول قدرة الجنيه على مقاومة موجات الانهيار المحتملة.
ويتوقع محللون أن تشهد الأيام المقبلة تذبذبات عنيفة في أسعار الصرف، خاصة مع تنامي حالة عدم اليقين التي تسود الأسواق العالمية وتأثيرها المباشر على الاقتصاد المصري.