تقييم كل 24 ساعة للموقف الأمني - هذا ما تقوم به الخطوط الجوية اليمنية الآن، في إشارة مثيرة للقلق حول خطورة الوضع الذي دفع الناقل الوطني لإيقاف عدة رحلات فجأة، تاركاً مئات المسافرين في حالة من الترقب والقلق.
فرض الواقع الأمني المتقلب على إدارة الشركة اتخاذ قرار صعب بإلغاء رحلات جوية متعددة خلال الأيام الأخيرة، مع إرجاع السبب إلى "الظروف الأمنية والإقليمية الطارئة" التي تشهدها المنطقة حالياً.
وبرر حاتم الشعبي، المتحدث الرسمي للخطوط اليمنية، هذا التوقف المفاجئ بأنه "تدبير احترازي يضع سلامة المسافرين وطواقم الطيران فوق أي اعتبار"، مشدداً على أن هذه التطورات "خارجة عن إرادة الشركة ومسؤولياتها التشغيلية المعتادة".
الوضع الأمني المعقد يجبر الشركة على إجراء مراجعة يومية شاملة بالتعاون مع السلطات المختصة، حيث أوضح الشعبي أن استرداد العمليات الجوية "سيتم بشكل تدريجي فور توفر الضمانات الأمنية الملائمة"، مع وعد بالإعلان عن الجداول المحدثة في الوقت المناسب.
للمسافرين المتضررين: تعهدت الشركة بإعادة ترتيب شامل للحجوزات من خلال:
- التواصل المباشر مع العملاء المتأثرين
- توفير خيارات مرنة للجدولة البديلة
- تقديم رحلات بديلة حسب الإمكان
- ضمان استرداد كامل دون عوائق إدارية
واختتمت الإدارة بيانها بتقديم اعتذار رسمي عن "هذا الإرباك الناتج عن الظروف الاستثنائية التي تشهدها سماء المنطقة"، معبرة عن امتنانها لصبر الجمهور حتى استقرار الأوضاع التشغيلية.