مطالب حاسمة ترتفع من قلب المؤسستين الأمنية والعسكرية اليمنية لإنهاء معاناة استمرت سنوات طويلة - حيث دعا منتسبو وزارتي الدفاع والداخلية السلطات المختصة لتبني نظام موحد في آلية دفع المرتبات، مؤكدين ضرورة الاعتماد على عملة واحدة فقط - إما الريال اليمني أو السعودي - لضمان المساواة عبر جميع التشكيلات.
وأشار هؤلاء المنتسبون إلى أن استمرار التباين في عملات صرف المرتبات بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية أوجد فجوة عدالة حادة داخل المؤسسات ذاتها، مؤكدين أن توحيد العملة المعتمدة للصرف سيرسخ مفهوم الإنصاف ويقلص الثغرات الحالية.
الأزمة المعيشية تتفاقم في ظل التراجع المستمر لقيمة العملة الوطنية وما ترتب عليه من انخفاض حاد في القوة الشرائية للمرتبات، مما فاقم الضغوط الحياتية على العسكريين والأمنيين وعائلاتهم، خاصة مع الارتفاع المطرد لتكلفة المواد والخدمات الضرورية.
وبحسب تصريحات المنتسبين، فإن توحيد منهجية دفع الرواتب - سواء بالعملة المحلية أو السعودية - كفيل بإنهاء حالة التفاوت بين الوحدات المتنوعة، وإكساب جميع الأفراد إحساساً أعمق بالعدالة ضمن المؤسستين الأمنية والعسكرية.
- وزارة الدفاع ووزارة الداخلية: المؤسستان المستهدفتان بالمطالب
- الهدف الأساسي: توحيد آلية صرف المرتبات بعملة واحدة
- النتيجة المرجوة: تحقيق المساواة وتعزيز العدالة
وطالبت هذه الأصوات الجهات الحكومية المسؤولة بدراسة جدية لهذا المطلب والسعي نحو بلورة آلية شفافة ومنصفة لتوحيد عملية صرف المرتبات، بما يساهم في رفع المستوى المعيشي للكوادر العسكرية والأمنية ويدعم الاستقرار التنظيمي داخل المؤسستين.