حسمت وزارة التعليم السعودية الجدل المثار حول اختبارات شهر رمضان بقرار قاطع: لا إعادة للاختبارات إلا بتوفر عذر رسمي فقط، وذلك وفقاً للائحة تقويم الطالب المعتمدة، في خطوة تستهدف 6 ملايين طلاب وطالبة عبر جميع مناطق المملكة.
انطلقت فعلياً اختبارات الفترة الأولى للفصل الدراسي الثاني لعام 1447هـ في مدارس البنين والبنات، ضمن استراتيجية محكمة لمواجهة ظاهرة الغياب المتكرر خلال الشهر الفضيل واستثمار كل دقيقة تعليمية بكفاءة قصوى.
خطة شاملة لرمضان تعليمي منضبط:
- تطبيق جداول دراسية مرنة تتلاءم مع طبيعة شهر رمضان
- تفعيل ضوابط الزي المدرسي بصرامة تامة
- استخدام استراتيجيات التعلم النشط مع مراعاة التغيرات الفسيولوجية للصائمين
- منع خروج الطلاب قبل انتهاء اليوم الرسمي إلا في الطوارئ
تتولى الإدارات المدرسية مسؤولية تنفيذ عملية حصر استباقية للطلاب المحتمل غيابهم، مع تكثيف المتابعة وضمان التواجد الفعلي داخل القاعات. كما ألزمت الوزارة المعلمين باستغلال كامل وقت الحصة دون إهدار أي جزء منه.
يشمل البروتوكول الجديد تفعيل قنوات تواصل مباشرة مع أولياء الأمور عبر إشعارات دورية تتضمن خطط التعلم الأسبوعية وتقارير الانضباط، إلى جانب رصد فوري لأي صعوبات تعليمية أو سلوكية والتدخل المباشر لمعالجتها.
تهدف هذه الإجراءات المشددة إلى ضمان استمرارية جودة العملية التعليمية خلال رمضان، مع تعزيز ثقافة الانضباط والالتزام لدى الطلاب والطالبات في بيئة تعليمية مستقرة تحترم روحانية الشهر الكريم.