في مشهد لافت يعكس التباين الحاد في أسواق الطاقة العالمية، حقق النفط الكويتي مكاسب قوية بارتفاع 22 سنتاً ليبلغ 68.70 دولاراً للبرميل خلال تداولات الخميس، بينما تراجعت أسعار خامي برنت وغرب تكساس في حركة عكسية مثيرة للجدل.
وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن مؤسسة البترول الكويتية أن الخام المحلي ارتفع من مستوى 68.48 دولاراً في الجلسة السابقة، محققاً أداءً متفوقاً وسط موجة تذبذبات محدودة تهيمن على الأسواق.
انهيار متزامن للمؤشرات العالمية
على النقيض من الأداء الكويتي الإيجابي، شهدت العقود الآجلة لخام برنت تراجعاً بـ 10 سنتات لتستقر عند 70.75 دولاراً للبرميل، فيما كان النزيف أعمق في خام غرب تكساس الوسيط الأميركي الذي انخفض 21 سنتاً ليصل إلى 65.21 دولاراً.
ويأتي هذا التفاوت في ظل حالة حذر تسيطر على المستثمرين الذين يقيمون باستمرار بيانات المخزون الأميركي وتوقعات الطلب العالمي، بينما تواصل الأسواق مراقبة تطورات العرض والطلب والمؤشرات الاقتصادية المؤثرة.
عوامل التحكم في المشهد النفطي
- مستويات الإنتاج لدى المنتجين الكبار
- تطورات النمو الاقتصادي العالمي
- بيانات المخزونات النفطية الأميركية
- التوترات الجيوسياسية في مناطق الإنتاج الحيوية
- قرارات تحالف أوبك+ الاستراتيجية
ومع استمرار هذه المتغيرات المعقدة، تشير التوقعات إلى بقاء أسعار الخام الكويتي عرضة لتقلبات محدودة، بينما تترقب الأسواق أي مستجدات قادرة على دفع موجة صعود أو هبوط جديدة في المرحلة المقبلة.