يواجه النادي الأهلي اختباراً ثلاثياً حاسماً في أقل من عشرة أيام خلال شهر رمضان، في فترة زمنية ضيقة تضع الفريق تحت مجهر الحسم المحلي والقاري. يأتي هذا الجدول المكثف في وقت حرج، عقب التعادل الإيجابي المخيب أمام فريق "زد" في الدوري المصري الممتاز، مما أثار حالة من القلق بين جماهير القلعة الحمراء.
يبدأ المارد الأحمر مشواره في الشهر الكريم بمواجهة صعوبة أمام المقاولون العرب ("ذئاب الجبل") يوم 5 مارس عند الساعة التاسعة والنصف مساءً. ولا يتوقف الضغط عند هذا الحد، فبعدها بأربعة أيام فقط، يصطدم الأهلي بطلائع الجيش في التاسع من مارس بنفس التوقيت، في مباراة تتطلب مجهوداً مضاعفاً لمواجهة قوة الفريق البدنية وتنظيمه الدفاعي.
لكن التحدي الأكبر ينتظر الفريق على الساحة القارية، حيث يلتقي بالترجي التونسي في قمة ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا في 13 أو 14 مارس، وهي المواجهة التي تعد الاختبار الأبرز لطموحات الأهلي في الاحتفاظ بلقبه القاري.
يضع خوض ثلاث مباريات بهذه الكثافة خلال أيام الصيام عبئاً بدنياً وذهنياً كبيراً على اللاعبين، مما يدفع الجهاز الفني بقيادة مارسيل كولر إلى تكثيف الجهود مع المعد البدني لوضع برامج تدريبية وغذائية خاصة. يعتبر النجاح في عبور هذه المرحلة بالنتائج الإيجابية بمثابة دفعة معنوية هائلة، بينما قد يؤدي أي تعثر إلى مزيد من الضغوط في وقت حاسم من الموسم.