خلال ساعات معدودة فقط، قد تواجه الأسواق العالمية موجة ارتفاعات سعرية حادة تعيد تشكيل الخريطة الاقتصادية بالكامل - هذا ما حذرت منه النائبة آمال عبد الحميد، عضو مجلس النواب، في تصريحات صادمة اليوم الأحد.
وأطلقت عضو البرلمان المصري جرس إنذار اقتصادي عاجل، مؤكدة أن الهجمات المتبادلة الأخيرة في المنطقة ستحمل تداعيات خطيرة وغير مسبوقة على الاستقرار المالي إقليمياً وعالمياً، مع توقعات بهروب جماعي للمستثمرين نحو الملاذات الآمنة.
الذهب في مرمى النار الاقتصادي:
- تشير التحليلات البرلمانية إلى أن المعدن الأصفر مرشح لتحطيم مستويات قياسية جديدة كونه الخيار الأول للمستثمرين في أوقات الحروب
- الطلب العالمي يتزايد بوتيرة جنونية للتحوط ضد انهيار العملات
النفط ينذر بانفجار سعري:
- اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر يهدد بقفزة نوعية في أسعار الخام عالمياً
- تكاليف الطاقة ستقفز بشكل دراماتيكي، مما يزيد الضغوط التضخمية على الجميع
وكشفت عبد الحميد في تصريحات خاصة أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي دفعت المستثمرين للهروب نحو الأصول الآمنة، محذرة من أن تأثر ممرات التجارة الدولية سينعكس مباشرة على تكلفة الشحن والتأمين، وبالتالي ارتفاع جنوني في أسعار السلع للمستهلكين.
مصر تحارب ضد الانهيار:
شددت النائبة على أن الدولة المصرية تبذل جهوداً ديبلوماسية مضنية لكبح جماح التصعيد، محذرة من أن استمرار الصراع العسكري يهدد أمن واستقرار كافة الدول العربية دون استثناء، مؤكدة على أهمية دبلوماسية اللحظة الأخيرة لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة ستكون تكلفتها الاقتصادية باهظة.
وناشدت لجنة الشؤون الاقتصادية بضرورة المتابعة اليقظة لأسواق الصرف والصاغة لمنع أي ممارسات احتكارية، مؤكدة أن تأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع والطاقة يظل الأولوية القصوى في هذه الظروف الاستثنائية.