"الله أكبر تغطية عكسية لصالح زد! مش ممكن بجد ده يكون باك رايت الأهلي والمنتخب" - بهذه الكلمات الصاعقة فجر أسامة حسن، نجم الزمالك الأسبق، قنبلة إعلامية حقيقية عبر حسابه على فيسبوك، محمِّلاً محمد هاني المسؤولية الكاملة عن الكارثة الدفاعية التي هزت أركان الأهلي في الدقيقة العاشرة أمام زد إف سي.
انقلبت أجواء استاد القاهرة الدولي رأساً على عقب عندما نجح مصطفى سعد "ميسي" في اختراق دفاعات المارد الأحمر بتسديدة زاحفة قوية، استغلت هجمة منظمة انتهت بإرباك حسابات الجهاز الفني السويسري مارسيل كولر منذ اللحظات الأولى للمواجهة ضمن منافسات الجولة العشرين للدوري المصري الممتاز.
موجة غضب وانتقادات لاذعة اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي عقب الهدف المبكر، حيث ركز المحللون والجماهير انتقاداتهم على غياب الرقابة الدفاعية والتغطية العكسية في اللحظة الحاسمة. وبدت أصابع الاتهام تشير مباشرة نحو الظهير الأيمن محمد هاني، لاعب منتخب مصر، الذي وجد نفسه في مرمى نيران الانتقادات.
- التشكيل الأساسي للأهلي: محمد الشناوي (حراسة المرمى)، رباعي دفاعي يضم محمد هاني، ياسر إبراهيم، هادي رياض، ويوسف بلعمري
- خط الوسط: مروان عطية، محمد علي بن رمضان، إمام عاشور، طاهر محمد، وأشرف بن شرقي
- خط الهجوم: مروان عثمان
ويمتلك المدرب السويسري خيارات متنوعة على دكة البدلاء تشمل حسين الشحات، مصطفى شوبير، أحمد سيد زيزو، محمود تريزيجيه، وأليو ديانج، ما قد يمنحه الفرصة لإجراء تعديلات تكتيكية حاسمة في الشوط الثاني.
تحليل فني متعمق يكشف أن انتقادات هاني تندرج ضمن مشهد أوسع يتعلق بتراجع مستوى الأداء الدفاعي للنادي الأهلي مؤخراً، حيث يشير خبراء كرة القدم إلى تكرار أخطاء التغطية العكسية بشكل يثير القلق. ويسلط تعليق أسامة حسن الضوء على الثغرات التكتيكية التي تستغلها الفرق المنافسة، خاصة المنظمة مثل زد إف سي التي تتقن فن التحول الهجومي السريع.
يبقى التساؤل المطروح بقوة: هل سيتمكن الجهاز الفني من ترميم هذه التصدعات الدفاعية قبل المواجهات المصيرية القادمة في رحلة الدفاع عن لقب الدوري المصري؟