بقايا أكثر من 108 أرواح بشرية دُفنت جماعياً قبل أربعة عشر قرناً من الزمن تحكي الآن قصتها المذهلة بعد اكتشافها في حي باغلومناره بأربيل، في واحد من أهم الاكتشافات الأثرية التي تعيد كتابة تاريخ المنطقة.
كشفت فرق مديرية آثار وتراث أربيل عن موقع أثري استثنائي يضم مقبرة جماعية يمتد عمرها إلى نحو ألف وأربعمئة عام، وذلك خلال تنفيذ أحد المشاريع التطويرية في المدينة. الاكتشاف المثير جاء بالصدفة المحضة عندما واجه العمال جماجم بشرية أثناء أعمال الحفر الاعتيادية.
كنوز أثرية مدفونة مع الموتى:
- عملات فضية تاريخية
- قطعتان من المجوهرات البرونزية
- قلادتان مصنوعتان من اللؤلؤ
- خاتم حديدي قديم
- أربع قطع خزفية أثرية
أعمال التنقيب المتواصلة تتم تحت إشراف متخصص، حيث تم إرسال عينات من المادة الوراثية إلى وزارة الداخلية لإجراء تحليلات علمية دقيقة تهدف إلى تحديد الإطار الزمني بدقة أكبر واستكشاف ظروف وأسباب الوفاة الجماعية.
يواصل الأثريون عمليات الكشف والاستكشاف في الموقع الذي يُتوقع أن يضيف فصلاً جديداً ومهماً إلى السجل التاريخي والحضاري للمنطقة، بينما تتصاعد التكهنات حول طبيعة هذا الدفن الجماعي وملابسات الأحداث التي أدت إليه قبل أربعة عشر قرناً.