للمرة الأولى في تاريخ المملكة، تمكن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من تحقيق إنجاز طبي استثنائي بعلاج سرطان البروستاتا في جلسة علاجية واحدة فحسب، مستخدماً تقنية الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة دون الحاجة لأي تدخل جراحي تقليدي.
يُعتبر هذا الابتكار العلاجي ثورة حقيقية في دقة الاستهداف الطبي، إذ يركز العلاج على الخلايا السرطانية في مراحلها الأولى داخل البروستاتا حصرياً، بينما تبقى الأنسجة الصحيحة المجاورة سليمة تماماً، وهو ما يعكس التطور المتسارع الذي تحققه المملكة في مواجهة الأورام السرطانية.
الجانب التقني المذهل يكمن في اعتماد العلاج على نظام متطور يدمج بين تصوير الرنين المغناطيسي والتوجيه الدقيق للبروستاتا، مما يضمن تحديد مكان الورم بدقة فائقة ومعالجة النسيج المتضرر فقط، فيما يلعب النظام الآلي المتقدم دوراً حاسماً في ضبط حركة التوجيه وإيصال الطاقة العلاجية بشكل مركز وآمن تماماً.
- علاج فوري بجلسة واحدة بدون شقوق جراحية
- عدم وجود ندوب أو آثار خارجية
- تقليل المخاطر والآثار الجانبية بشكل كبير
- تحسين ملحوظ في جودة حياة المرضى
تمثل هذه التقنية الرائدة إضافة نوعية مهمة لطيف الخيارات العلاجية المطروحة أمام مصابي سرطان البروستاتا، حيث تساعد في رفع مستوى الحياة وتخفيف التأثيرات السلبية المصاحبة للعلاجات التقليدية، كما يؤكد نجاح هذا الإجراء على الجهود المتواصلة للمؤسسات الصحية السعودية في رفع معايير الرعاية الطبية وتوفير أحدث الحلول العلاجية المتاحة عالمياً.