الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: مفتي القدس يفضح خطأ صادم في قرآن مصري - والأزهر يكشف الحقيقة المثيرة وراء الجدل!
عاجل: مفتي القدس يفضح خطأ صادم في قرآن مصري - والأزهر يكشف الحقيقة المثيرة وراء الجدل!

عاجل: مفتي القدس يفضح خطأ صادم في قرآن مصري - والأزهر يكشف الحقيقة المثيرة وراء الجدل!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 21 فبراير 2026 الساعة 05:20 مساءاً

كشف مصدر في مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أن قضية الخطأ الطباعي في قرآن صادر عن مطبعة مصرية هي أمر "قديم وليس بجديد"، موضحاً أن بعض دور النشر قد تطبع نسخاً جديدة بعد انتهاء مدة الترخيص دون مراجعة، مما يؤدي إلى وقوع أخطاء تثير الجدل.

وكان مفتي القدس الشيخ محمد حسين قد أثار حالة من الجدل بعد تحذيره من تداول نسخة من القرآن الكريم تحمل خطأً في الصفحة 303، حيث وردت كلمة "أنبع" بدلاً من "اتبع" في الآية 92 من سورة الكهف.

وأشار مفتي القدس إلى أن النسخة محل الجدل صادرة عن مطبعة "دار الإسلام للطباعة والنشر" في مصر، بموجب تصريح رقم 55 صادر في 13 مايو 2015 عن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.

وناشد الشيخ محمد حسين المكاتب والمطابع والأفراد الذين يمتلكون هذه النسخة بتسليمها إلى دار الإفتاء لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكداً على أهمية تحري الدقة البالغة في طباعة المصاحف، خاصة مع استخدام أسلوب التصوير السريع.

من جانبه، أوضح المصدر بالأزهر أن المجمع لا يصدر أي تصريح لدار نشر إلا بعد مراجعات كثيرة وتكون النسخ مستوفية جميع التعديلات، حيث يتم تسليم نسخ للمراجعة النهائية.

وأضاف أنه بعد التعديل، تسلم الجهة نسخاً أخرى للمجمع بشرط استيفاء التعديلات، لكن بعض دور النشر قد تطبع نسخاً جديدة بعد انتهاء مدة الترخيص دون مراجعة وبخط جديد، مما قد يتسبب في أخطاء.

وعند تلقي شكاوى، يقوم المجمع بالتحقق وشراء نسخة للتأكد، ثم يقدم بلاغاً لمباحث المصنفات ضد دار النشر إذا ثبت أنها طبعت نسخاً من القرآن دون تصريح.

وتابع المصدر أن مجمع البحوث الإسلامية يتلقى العديد من الشكاوى في هذا الإطار، ويتم التحقق منها، وفي حال ثبوت حصول الدار على تصريح، يتم مراجعة الإصدارات وتقديم بلاغ للمصنفات ووقف التصريح.

أما إذا لم تحصل دار النشر على تصريح من الأساس، فيتم إبلاغ المصنفات بموضوع الخطأ لوقف انتشاره بين المواطنين أو طباعة نسخ جديدة.

اخر تحديث: 21 فبراير 2026 الساعة 07:33 مساءاً
شارك الخبر