تمريرة حاسمة واحدة فقط تفصل محمد صلاح عن كتابة فصل جديد في سجلات نادي ليفربول الإنجليزي. النجم المصري رفع رصيده في الدوري الممتاز مع "الريدز" إلى 92 تمريرة حاسمة، معادلاً بذلك الرقم القياسي الذي تحمله أسطورة النادي، ستيفن جيرارد. ويواجه صلاح فرصته الذهبية لكسر هذا الرقم والانفراد به عندما يستقبل ليفربول نظيره نوتنغهام فورست، الأحد، في منافسات البريميرليغ.
يأتي هذا الحدث التاريخي المحتمل في وقت يعود فيه صلاح البالغ 33 عاماً إلى عاداته التهديفية والصناعية القاتلة عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية. وكانت آخر إسهاماته صناعة هدف الفوز لفيرجيل فان دايك في انتصار 1-0 على سندرلاند، وتسجيله من ركلة جزاء في فوز 3-0 على برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي.
غير أن الطريق نحو هذا الإنجاز الفردي لن يكون مفروشاً بالورود، فسجل صلاح الشخصي أمام نوتنغهام فورست يحمل بعض العثرات. منذ عودة الفريق إلى البريميرليغ في 2022، خاض النجم المصري ست مباريات في الدوري ضدهم، انتهت بانتصارين فقط مقابل ثلاث هزائم. وشهدت تلك المواجهات أحداثاً متناقضة، من فوز 3-2 سجل خلاله صلاح هدف الفوز، إلى خسارة قاسية 3-0 على ملعب أنفيلد في نوفمبر 2025، وإلى سقوط جديد 1-0 في سبتمبر 2024. كما غاب صلاح عن فوز دراماتيكي 1-0 في مارس 2024 بسبب إصابة عضلية.
وبينما يترقب العالم الرياضي لحظة قد تدخل التاريخ، يبقى السؤال: هل ستكون مواجهة الأحد هي المنصة التي يكسر فيها محمد صلاح رقم ستيفن جيرارد، أم أن عقدة نوتنغهام فورست ستؤجل الحلم مرة أخرى؟