في تصريحات حاسمة من قصر معاشيق الرئاسي، أعلن الفريق الركن محمود الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، أن "معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران" تمثل المواجهة الفاصلة في مسيرة التحرير الوطني.
وشدد الصبيحي، خلال رئاسته لقمة حكومية رفيعة المستوى مع الدكتور شائع محسن الزنداني، على أن تحقيق الاستقرار في العاصمة المؤقتة يشكل الأساس الراسخ للنصر النهائي، مؤكداً أن وحدة الصف الداخلي تمثل الضمان الأقوى لإنجاز المشروع الوطني الشامل.
وفي إطار الثورة الخدمية الموعودة، ألزم المجتمعون الوزارات بصياغة استراتيجيات طوارئ عاجلة في محاور حيوية تشمل الطاقة والمياه والتموين، مع تكثيف التنسيق بين الأجهزة الأمنية لحماية الاستقرار وإحباط مخططات المتربصين.
كما وجه الصبيحي دعوة حاسمة للمسؤولين بضرورة ترك مكاتبهم المغلقة والنزول إلى الميدان، مؤكداً أن مشروعية القيادة تنبع من قربها من معاناة المواطنين وسعيها لحل أزماتهم المعيشية والخدمية.
من جهته، أثنى رئيس الوزراء على الدور المحوري للصبيحي في هذه اللحظة التاريخية الحرجة، مؤكداً عزم الحكومة على تطبيق قرارات مجلس القيادة الرئاسي ميدانياً وتكثيف الحضور الحكومي لتخفيف الأعباء عن الشعب رغم الموارد المحدودة.