الرئيسية / مال وأعمال / مع حلول شهر رمضان.. هدية سارة لكل اليمنيين هي الأولى في تاريخ اليمن المعاصر!!
مع حلول شهر رمضان.. هدية سارة لكل اليمنيين هي الأولى في تاريخ اليمن المعاصر!!

مع حلول شهر رمضان.. هدية سارة لكل اليمنيين هي الأولى في تاريخ اليمن المعاصر!!

نشر: verified icon مروان الظفاري 19 فبراير 2026 الساعة 03:50 صباحاً

للمرة الأولى في تاريخ اليمن المعاصر، تم إصدار قرارين جمهوريين يعدان بثورة حقيقية في القطاع الصحي - حيث أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن إنشاء مركز متخصص للقلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى في محافظة تعز، إلى جانب تأسيس صندوق صحي بدعم سعودي كريم يهدف لإنقاذ النظام الصحي المتهالك.

صدر القرار الجمهوري الأول رقم (1) لعام 2026م بتأسيس مركز القلب والأوعية الدموية وزراعة الكلى، والذي يُعتبر نقلة نوعية تستهدف تعزيز الخدمات الطبية المتخصصة على مستوى الجمهورية. تضمن هذا القرار التاريخي 25 مادة تنظيمية موزعة على خمسة فصول شاملة، حيث غطت الفصول الأولى التسمية والتعاريف وأهداف المركز ومهامه واختصاصاته الواسعة.

إدارة المركز وموارده والنظام المالي المبتكر حظيت بفصلين مخصصين، بينما اهتم الفصل الأخير بالأحكام العامة التي تضمن تقديم خدمات طبية متميزة في علاج أمراض القلب المعقدة وعمليات زراعة الكلى الحيوية.

الإنجاز الثاني يتمثل في صندوق الصحة الوطني الذي جاء بموجب القرار الجمهوري رقم (2) لسنة 2026م، استناداً للاتفاقية المباركة مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. هذا الصندوق الضخم يحمل رسالة نبيلة: دعم استدامة تشغيل المرافق الصحية وبناء قدرات وزارة الصحة، مع تعزيز التعاون الاستراتيجي مع الجهات النظيرة في المملكة الشقيقة.

الهيكل التنظيمي للصندوق يشمل 33 مادة تفصيلية عبر خمسة فصول، تغطي منظومة متكاملة من التسمية والتعاريف وآليات الإنشاء، وصولاً لأهداف الصندوق الطموحة ومهامه الحيوية، إضافة لآليات الإدارة المتطورة والتمويل المستدام.

  • حشد الموارد المالية لتمويل الأنشطة الصحية الحرجة
  • تقديم تمويلات لتشغيل المنشآت الصحية وفق معايير الجودة العالمية
  • تمويل خطط بناء القدرات وتعزيز حوكمة المؤسسات الصحية
  • جذب التمويلات من القطاعين العام والخاص والشركاء الدوليين
  • تمويل المبادرات الطارئة للاستجابة للكوارث والأوبئة

رسالة الصندوق الأساسية تتمحور حول تحسين كفاءة القطاع الصحي جذرياً عبر توفير التمويلات اللازمة، وتحقيق التكامل بين الجهود المحلية والدولية لتعزيز حوكمة القطاع الصحي والارتقاء بجودة خدماته لمستويات عالمية.

هذان المشروعان التاريخيان يمثلان بداية عهد جديد في الطب اليمني، حيث سيستفيد ملايين المواطنين من خدمات متطورة محلياً، بدلاً من الاضطرار للسفر المكلف للعلاج في الخارج، مما يوفر على الأسر اليمنية مبالغ طائلة ويحفظ كرامتها في مواجهة المرض.

اخر تحديث: 19 فبراير 2026 الساعة 08:15 صباحاً
شارك الخبر