42.6 مليار جنيه اختفت من جيوب البائعين ودخلت محافظ المشترين في خمسة أيام تداول فقط! هذا ما حققته البورصة المصرية خلال الأسبوع الماضي، في مشهد استثماري يذكّر بأيام الذهب في أسواق المال المصرية.
القيمة السوقية الإجمالية للأسهم المقيدة قفزت إلى مستوى فلكي بلغ 3.295 تريليون جنيه، محققة نمواً بنسبة 1.3% خلال أسبوع واحد. هذا الرقم الضخم يعادل شراء كل احتياطي الذهب في البنك المركزي المصري عشرات المرات!
مؤشر 'تميز' يحلق بـ7.71%
شهدت المؤشرات الرئيسية ارتفاعات متباينة، لكن مؤشر 'تميز' سرق الأضواء بقفزة هائلة بلغت 7.71% في أسبوع واحد، مغلقاً عند 21,792.30 نقطة. أما المؤشر الرئيسي EGX30 فصعد بنسبة 1.51% ليستقر عند 50,490.20 نقطة.
- مؤشر EGX70 متساوي الأوزان: +1.26% (12,931.20 نقطة)
- مؤشر EGX100 متساوي الأوزان: +1.52% (17,929.64 نقطة)
- مؤشر EGX30 محدد الأوزان: +1.82% (60,942.84 نقطة)
المصريون يهيمنون.. والأجانب يفرون
الإحصائيات تكشف هيمنة مطلقة للمستثمرين المصريين الذين استحوذوا على 83.4% من إجمالي التعاملات، بينما انحسرت مشاركة الأجانب إلى 11% والعرب إلى 5.6%. الأخطر من ذلك أن المستثمرين الأجانب سجلوا صافي بيع بقيمة 102.1 مليون جنيه، والعرب 455.3 مليون جنيه.
رأس المال السوقي للمؤشر الرئيسي وحده قفز من 1.816 تريليون إلى 1.852 تريليون جنيه بنمو 2%، فيما صعد رأس المال السوقي للأسهم الصغيرة والمتوسطة من 751.1 إلى 760.1 مليار جنيه.
نافذة ذهبية أم فخ استثماري؟
عمليات الشراء الانتقائية وزيادة السيولة دفعت هذا الارتفاع القوي، لكن خروج الأموال الأجنبية والعربية يثير تساؤلات حول استدامة هذا النمو. منذ بداية عام 2026، حقق الأجانب صافي شراء تراكمي بـ4.35 مiliار جنيه، بينما سجل العرب صافي بيع بنحو 1.9 مليار جنيه.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل نشهد بداية موجة صعود طويلة الأمد، أم أن السوق على أعتاب تصحيح حاد قد يمحو هذه المكاسب الخيالية؟