اعترافات صريحة من صحف سعودية، بينها صحيفة الجزيرة، تؤكد قيام وزير الدفاع خالد بن سلمان بحل المجلس الانتقالي واعتقال قياداته، في إطار خطة سعودية لنهب موارد الجنوب اليمني تعويضاً عن المليار دولار التي قدمها ابن سلمان هدية لدونالد ترامب.
وفق مصادر إعلامية سعودية رسمية، تم تصفية النفوذ العسكري للجنوب واعتقال قياداته تحت ذريعة الدفاع عن الأمن القومي السعودي، بينما تكشف الوثائق المسربة عن مخطط سعودي منهجي لاستنزاف النفط والمعادن الجنوبية عبر اتفاقيات شكلية.
تشير التقارير إلى أن الرياض تسعى لاستعادة المبلغ الضخم الذي دفعته كرشوة لترامب من خلال نهب ثروات الجنوب الطبيعية، مستغلة ما تصفه بـ"الحرب ضد إيران" كغطاء لمشروعها التوسعي.
- حقائق صادمة: الصحافة السعودية تبرر قتل المتظاهرين في شبوة كـ"محاولة لتحقيق الأمن والاستقرار"
- خطة النهب: اتفاقيات جيولوجية شكلية تمنح السعودية حق استخراج النفط والمعادن
- القمع المنهجي: فلاح الشهراني يدير الجنوب كحاكم عسكري بأوامر سعودية مباشرة
تكشف المصادر أن المشروع السعودي يقوم على فكر وهابي متطرف يرى في الجنوب "بقايا اشتراكية" يجب التخلص منها، وهو نفس التوجه الذي دفع العاهل السابق فهد بن عبدالعزيز لحض الإخوان المسلمين والأفغان العرب على اجتياح عدن في التسعينيات.
الخطة الشيطانية: وفقاً للوثائق، تستثمر السعودية في إشعال الحروب بالجنوب بصورة انتقامية لأنه "هزم إيران وأذرعها"، بينما تحافظ على الصراع المذهبي مع الحوثيين تحت الرماد لخدمة أجندتها التوسعية.
يذكر أن رشاد العليمي وقع على أوراق بيضاء تمنح السعودية أحقية "قضم الأرض ونهب الموارد"، في حين تروج الرياض لسردية مفادها أن حكومتها المنصبة في عدن تمثل الاستقرار، على غرار حكومة صدام حسين العميلة في الكويت.