"حسبي الله ونعم الوكيل" - بهذه الكلمات الخمس فقط اختار النجم السعودي فهد المولد كسر حاجز الصمت الذي التزمه، رداً على العاصفة الإلكترونية التي أشعلتها سيدة إماراتية ضده عبر منصات التواصل الاجتماعي.
اللاعب السابق في صفوف الاتحاد السعودي والمنتخب الوطني، والمشهور بتجنبه للمعارك الإعلامية، وجد نفسه في مرمى انتقادات حادة دفعته للخروج عن عادته المعروفة في تفادي السجالات العلنية.
المنشور المقتضب عبر منصة إكس فجّر موجة من التأويلات المتضاربة بين المتابعين، حيث تباينت القراءات بين من اعتبروه رداً مباشراً على الحملة المنظمة ضده، وآخرين فسروه كرسالة استياء عامة دون الانجرار لتفاصيل مثيرة للجدل.
الحدث تحول إلى ظاهرة رقمية بامتياز، مع تصدر اسم المولد قوائم البحث عبر منصات متعددة، وسط انقسام حاد في المواقف الجماهيرية بين معسكرين متناقضين.
- معسكر المؤيدين: عبّروا عن تضامنهم الكامل مع اللاعب، واصفين ما حدث بالتنمر الإلكتروني المرفوض
- معسكر المطالبين بالتوضيح: دعوا لبيان رسمي يكشف خفايا الأزمة وملابساتها الحقيقية
الصمت الرسمي المستمر من إدارة نادي المولد ترك المجال مفتوحاً أمام التكهنات والسيناريوهات المختلفة، في انتظار تطورات قد تضع نهاية للجدل المتصاعد أو تزيد من حدته.
شخصيات رياضية وجماهيرية هبّت لنصرة المولد عبر المنصات الاجتماعية، مؤكدة على ضرورة التحري والدقة قبل إطلاق الاتهامات العلنية، ومشددة على أهمية التعامل المسؤول في البيئة الرقمية خاصة مع الشخصيات التي تمثل كيانات وطنية.