الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: محور الرياض-أنقرة يولد من جديد... تحالف عسكري سري يضم باكستان ومشروع مقاتلة خارقة!
عاجل: محور الرياض-أنقرة يولد من جديد... تحالف عسكري سري يضم باكستان ومشروع مقاتلة خارقة!

عاجل: محور الرياض-أنقرة يولد من جديد... تحالف عسكري سري يضم باكستان ومشروع مقاتلة خارقة!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 10 فبراير 2026 الساعة 06:30 صباحاً

تكهنات متزايدة تشير إلى انضمام تركيا لميثاق دفاعي ثلاثي يجمعها مع السعودية وباكستان، فيما تكشف تقارير تحليلية عن تعاون واستثمار سعودي تركي مشترك في مشروع الطائرة المقاتلة التركية من الجيل الخامس "كاان" - وهو ما يعتبره الطرفان رمزاً للإرادة الدفاعية المستقلة وإعلاناً عن ميلاد محور قوة إقليمي جديد.

وفقاً لتقرير تحليلي من موقع "ميدل إيست آي"، فإن التقارب الاستراتيجي بين الرياض وأنقرة تجاوز مرحلة التبادل التجاري البالغ 8 مليارات دولار ليدخل حقبة جديدة من "التحالف البراغماتي" المدفوع بالمصالح الدفاعية المشتركة والسعي لاستقرار المنطقة.

الملف اليمني كنقطة التقاء حاسمة:

  • تبني أنقرة موقفاً داعماً لـ"يمن موحد" يتطابق مع توجهات الرياض
  • سعي مشترك لتحجيم الحركات الانفصالية الجنوبية وتجنب تفكك الدولة اليمنية
  • تحول في الدور التركي نحو دعم الحكومات المركزية بدلاً من الفصائل غير الحكومية

امتد التنسيق السعودي التركي ليشمل ملفات شائكة أخرى منها القضية الفلسطينية وغزة، حيث اتفق البلدان على ضرورة وقف الحرب في غزة وتحقيق انسحاب إسرائيلي من سوريا، مع رفض الاعتراف الدولي بـ"صوماليلاند" حفاظاً على وحدة الصومال.

في السياق السوري، أكدت الرياض وأنقرة على ضرورة بناء سوريا لا تهدد جيرانها ولا توفر ملاذاً للمنظمات الإرهابية، مع التأكيد على المواطنة المتساوية لجميع السوريين.

يشير التحليل إلى أن تركيا تسعى لممارسة "سياسة التوازن" بين قطبي الخليج (السعودية والإمارات)، لكن التقارب مع الرياض يتسم ببعد جيوسياسي أعمق نظراً لوزن السعودية في العالم الإسلامي وتطابق الرؤى في الملفات الحساسة.

عام 2026 كنقطة تحول: لم تعد العلاقات السعودية التركية مقتصرة على التبادل التجاري، بل انتقلت لتصبح ركيزة في "بنية أمنية إقليمية جديدة" تهدف لحماية وحدة الدول العربية ومواجهة التدخلات الخارجية.

اخر تحديث: 10 فبراير 2026 الساعة 08:23 صباحاً
شارك الخبر