الرئيسية / شؤون محلية / صادم: الجنيه الذهب يصعد إلى 53,840 جنيه - مستويات تاريخية تضع المستثمرين أمام خيار خطير!
صادم: الجنيه الذهب يصعد إلى 53,840 جنيه - مستويات تاريخية تضع المستثمرين أمام خيار خطير!

صادم: الجنيه الذهب يصعد إلى 53,840 جنيه - مستويات تاريخية تضع المستثمرين أمام خيار خطير!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 10 فبراير 2026 الساعة 05:15 صباحاً

سجل سعر الجنيه الذهب مستوى صادمًا يوم الثلاثاء العاشر من فبراير 2026، ليستقر عند 53,840 جنيهًا، في ارتفاع يقترب من مستويات تاريخية. هذا الرقم الفلكي يأتي في ظل استقرار نسبي بعد أيام من تقلبات حادة، لكنه يضع المستثمرين أمام خيار شراء محفوف بالمخاطر.

وقد انعكس هذا الاستقرار النسبي على مختلف الأعيرة. فبلغ سعر الجرام من الذهب عيار 24 نحو 7,691 جنيهًا، بينما وصل عيار 21 الأكثر تداولاً إلى 6,730 جنيهًا للجرام. وسجل عيار 18 سعر 5,768 جنيهًا، في حين بلغ سعر جرام العيار 14 حوالي 4,486 جنيهًا.

ورغم هذا الهدوء المؤقت، لا تزال الأسعار في السوق المصري تشهد تذبذبات يومية طفيفة تتراوح غالبًا بين 20 و30 جنيهًا للجرام الواحد، صعودًا أو هبوطًا. وتعود هذه الحركة بشكل أساسي إلى التقلبات المستمرة في الأسعار العالمية، بالإضافة إلى تغير حجم الطلب داخل السوق المحلي من المستثمرين والمواطنين الراغبين في الادخار أو الشراء للزينة.

وتتسم أسعار الذهب في مصر بتقلب دائم نتيجة تأثرها بعوامل خارجية وداخلية متشابكة. حيث تلعب حركة المعروض العالمي من المعدن الأصفر دورًا محوريًا. كما يولي المستثمرون اهتمامًا كبيرًا لتغيرات أسعار الفائدة في الأسواق الدولية ومستجدات معدلات التضخم، لما لها من تأثير مباشر على جاذبية الذهب كملاذ آمن.

ويعتمد تحديد السعر أيضًا على آلية العرض والطلب المحلي، والتغيرات في سعر صرف الجنيه أمام الدولار، كون الذهب سلعة مستوردة. وفي ظل التقلبات الاقتصادية العالمية، يرتفع الطلب على الذهب عادةً في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي، مما قد يدفع الأسعار أحيانًا إلى مستويات قياسية.

وخلال الأشهر الأخيرة، تذبذبت الأسعار بشكل لافت متأثرة بعوامل مثل تصريحات البنوك المركزية الكبرى حول السياسة النقدية، وتطورات أسواق المال العالمية، وتحَرُّكات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، حيث تنعكس هذه المستجدات سريعًا على حركة البيع والشراء داخل محلات الذهب في مصر.

كما تؤثر المواسم المحلية، مثل موسم الأعراس والمناسبات الاجتماعية، في رفع حجم الطلب. ويبقى الذهب خيارًا استثماريًا مفضلاً لدى قطاع عريض من المواطنين، رغم التذبذبات الناتجة عن العوامل الاقتصادية المختلفة.

وتشير التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب خلال الفترة المقبلة، مع احتمال بقاء تأثير المتغيرات الاقتصادية العالمية هو العنصر الحاسم في رسم توجهات الأسعار محليًا، سواء نحو مزيد من الاستقرار أو إلى موجات جديدة من الصعود أو الهبوط. وينصح الخبراء الراغبين في الاستثمار بمتابعة الأسعار العالمية وتطورات حركة السوق، خصوصًا في ظل حالة عدم اليقين المسيطرة على الأسواق الدولية حاليًا.

اخر تحديث: 10 فبراير 2026 الساعة 10:17 صباحاً
شارك الخبر